التطبيع مجاناً والتخلي عن فلسطين سباتاً


عشرون عاماً مضت بعد إقرار الكونغرس الاميركي مشروع قرار الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الصهيوني ولم يجرؤ خلالها الرؤساء المتعاقبون على هذا الاعتراف إلا في عهد الرئيس الأرعن ذي الاضطرابات النفسية الموله بجنون العظمة، بعد استسلام معظم زعماء العرب لسباتهم العميق، الا عن تكديس الذهب والأموال وإشباع الشهوات والنزوات تجاه الجنس اللطيف...

والتطبيع المجاني من خلال تبادل الزيارات السرية والعلنية والرسمية.
لقد تجرأ المهووس ترامب وداعم الإرهاب نتنياهو على هذه الخطوة بعد أن ضمنا غرق حكام العرب في مستنقعات التطبيع المجاني وتمزيق الدول العربية من خلال الإرهاب الذي زرعوه في أقطار العالم العربي ممثلاً بالتكفيريين الذين يأتمرون بهم. ومن خلال وسائل التواصل الإجتماعي وعلماء الفتن والخطابات التحريضية والمذهبية والطائفية، إلى أن أصبح مطلب جميع العرب يقتصر بتثبيت القدس عاصمة لفلسطين بدل عدم الإعتراف بإسرائيل أساساً، أو حتّى بمقاطعتها وراعيتها ووقف التطبيع والتلويح بسلاح النفط... والمضحك المبكي ردة فعلهم الخجولة في مؤتمر وزراء خارجية العرب وبيان الجامعة الركيك الذي نشله الوزير جبران باسيل من ركاكته.
لقد تبين أن معظم حكام العرب لا طائل منهم سوى الخزي والعار. وآن الأوان للشعوب العربية أن تنتفض وتأخذ المبادرة لنصرة القضية المركزية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في زمن حكام عرب يطبّعون مجاناً ويتخلون عن فلسطين سباتاً
عباس حيوك ــــ عيتا الشعب