رداً على ما ورد في «الأخبار» أمس، بعنوان «توقيف ضابط بتهمة مساعدة إرهابيين»، وجاء فيه أن مخابرات الجيش أوقفت ضابطاً في قوى الأمن الداخلي برتبة مقدّم، بشبهة تهريب أسلحة ومواد غذائية ومحروقات إلى المجموعات الإرهابية في الجرود، علما بأنه كان قد أوقف سابقاً بشبهة المشاركة في ملكية مصنع «كبتاغون»، أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي التوضيح الآتي:

إن الضابط المذكور قد أوقف سابقاً بجرم آخر، ويُلاحق أمام القضاء العسكري، وقد أخلي سبيله، ومن ثم أعيد توقيفه بعد متابعة المحاكمة، بحيث صدرت بحقه مذكرة توقيف وجاهية بتاريخ 29/11/2017 بالجرم ذاته. إضافةً إلى ذلك، فإنه قد حوكم تأديبياً من قبل المؤسسة، وهو حالياً في حالة انقطاع عن الخدمة. لذلك إن مضمون الخبر المتداول عارٍ من الصحّة.

■ ■ ■


... وتعليقاً على الخبر نفسه، وردنا من قيادة الجيش الرد الآتي:
نشرت صحيفتكم في عددها الصادر أمس خبراً مفاده أن مخابرات الجيش أوقفت ضابطاً في قوى الأمن الداخلي برتبة مقدّم، بناءً على اعترافات الشيخ العرسالي مصطفى الحجيري المعروف بـ«أبو طاقية»...
يهمّ قيادة الجيش أن تنفي صحة هذا الخبر.
العميد علي قانصو
مدير التوجيه