«حين وُلِدْتُ

قَطَّروُا دمعاً في عيني
ليكون بصري
بحجم آلام شعبي»
(أمبرتو أكابال، «الدمعات»)


سُئِلَ الحلّاجُ على الصليب: ما التصوّف؟ قال: «أهونُ مِرقاةٍ منه ما تراه». ويضع إسنادٌ صوفيٌّ آخرُ السؤالَ على لسان بندر بن حسين الشيرازي، فيأتي الجواب: «ابتداؤه ما تراه، وانتهاؤه تراه غداً» (1).

كان هذا المشهد، على صليب الحلّاج، ذروةَ سيرورة خطّ التصوّف الاجتماعيّ، بحسب هادي العلوي في تقديمه لأخبار الحلّاج. فليس التصوّفُ الزهدَ فقط؛ كما أنّه ليس الدروشة، كما هو شائع، رغم انتكاسِه إلى تلك الحال في المرحلة العثمانيّة. لقد كان جوهرُ الوعي في التصوّف، وفي خطّه الاجتماعيّ على وجه الخصوص، هو المعارضةَ (أو المقاومةَ بلغة عصرنا): معارضةَ سلطةِ الدولة، وسلطةِ رأسِ المال، وسلطةِ الدين. وكانت الثورةُ أساسَ مبادئه الأولى مع المتصوّف الأوّل إبراهيم بن أدهم (رغم مشاركة التصوف المعرفي معه أيضاً معاداته للقمع، كما هي عند ابن عربي).
فابنُ أدهم كان مقاوماً شجاعاً برغم معاداته الجذريّة لسلطةِ الدولة قبلها وحينها وبعدها (الدولة كلّها شرّ)؛ فبعد أن حمل السيفَ على الحدود الشاميّة ضدّ الغزوات البيزنطيّة، رفض المشاركةَ في الغنائم، بل رفض حتى الحصولَ على تعيينات الطعام من الجيش، وظلّ يعمل بيديه ليقوتَ نفسَه في الأيام الفاصلة بين المعارك. وبعد ابن أدهم، تطوّر خطُّ التصوّف الاجتماعيّ تدريجيّاً ليصل ذروةَ المقاومة والتمرّد والثورة مع صلب الحلّاج، الوثيقِ الصلةِ بثورة الزنج، التي هي إحدى أهمّ الثورات في التاريخ العربيّ ــــ الإسلاميّ، وليتمثّلَ لنا لاحقاً في عصرنا عبر روح ثائرٍ عربيٍّ استثنائيٍّ هو جورج حبش.
«أهونُ مِرقاةٍ منه ما تراه»: هذا توصيفٌ فذٌّ لحياة المتصوّفين المقاومين اللقاحيّين المشاعيّين؛ فهو يذكّر ببعض العبارات من فارس الأمل، رائعةِ جورج أمادو عن لويس كارلوس برستس، أحدِ أعظم ثوّار أميركا اللاتينيّة: «من السهل الموتُ في سبيل الحريّة. إنّما من الصعب العيشُ حياةَ آلامٍ ونضالٍ من دون يأسٍ وتخاذل، من دون بيعٍ للنفس وانحناء. فالحريّة تتطلّب أكثرَ من الموت؛ إنّها تتطلب أن يهبَها الإنسانُ كلَّ لحظاتِه وكلَّ قواه».
«أهونُ مِرقاةٍ منه ما تراه»: توصيفٌ فذٌّ يذكّر كذلك بتجربة جورج حبش، أحدِ أعظم أبطال فلسطين والعرب في عصرنا. فحياته كانت «سلسلةً من الأعمال الشاقّة»، كما كتب أنيس صايغ في تقديمه لـ«الثوريّون لا يموتون أبداً»، سرد لنا قليلاً منها فقط حكيمُ الثورة في مقابلته مع جورج مالبرينو. لكنْ، في هذا القليل جدّاً، يظهر حبش واعياً جدّاً، منذ البداية، للعذاب الذي سيَنْتج من خياراته الثوريّة الاستثنائيّة. فالبطولة هي أن تَعرف مسبّقاً أنّ خياراتِكَ سوف تدفعكَ حتماً إلى أن تكون منذوراً، وأن تكون حياتُكَ منذورةً، لكلِّ ما قد يُوجع قلبَ أمِّك. حياة مليئة «بالأعمال الشاقّة،» اختارها الحكيمُ بوعيٍ تامّ، فأضحى سليلَ أعظم خطّ ثوريّ اجتماعيّ أنتجه الشرقُ وعرفه العالم.

روحُ الحكيم

«يجب أن يكون هنالك فهمٌ لشخصيّتي. فالقضيّة الفلسطينيّة هي كلُّ ما يَشْغلني. كانت لي علاقةٌ مع الشعب، وليس مع الجهات الرسميّة». هكذا أجاب الحكيمُ الصحفيَّ جورج مالبرينو عن سؤاله «إنْ كان قد قابل أحدَ الملوك» (2). لكنّ الحكيم، الذي قابل أكثرَ وأهمَّ زعماء العالم والمنطقة، لا يكتفي بأن يتجنّب ــــ وعن قصدٍ كما يبدو ــــ المباهاةَ بذلك، كما قد يفعل (ويفعل) غيرُه من القادة، بل يشارف في حديثه على الخجلِ الشديدِ من اضطراره إلى لقائهم في ظروف المقاومة المعقَّدة وتاريخِها الطويل. ثلاثةُ زعماء فقط تشعر وكأنّ عينَي الحكيم تضيئان، وأساريرَه تنشرح، حين يتذكّر لقاءهم: جمال عبد الناصر، وفيديل كاسترو، وحسن نصرالله... بالإضافة إلى رفاق النضال الطويل كالشهيد القائد وديع حدّاد، والشهيد الفذّ أبو أمل (محمد عبد الكريم الخطيب) الذي حملت قصةُ شهادته قصةَ مأساة تلّ الزعتر.
في سطرٍ واحدٍ («يجب أن يكون هنالك فهمٌ لشخصيّتي. فالقضيّة الفلسطينيّة هي كلُّ ما يَشْغلني. كانت لي علاقةٌ مع الشعب، وليس مع الجهات الرسميّة»)، يكتشف مَن لم يعرف الحكيمَ سابقاً، ويكتشف مَن ظنّ أنّه عرف شيئاً عنه، روحَ جورج حبش الحقيقيّة. في سطرٍ واحدٍ يكتشف القارئُ سرَّ الاستثنائيّة الثوريّة، وسرَّ فرادة الشخصيّة، وسرَّ التمايز البطوليّ، الذي ميّز الحكيمَ من كلّ قادةِ الثورة الفلسطينيّة الآخرين، وربّما من قادةٍ آخرين لحركات التحرر العربيّة والعالمثالثيّة. في سطرٍ واحدٍ يكتشف القارئ الخيطَ السُّرّيَّ الذي يربط الحكيمَ بالسيّد المسيح، الذي أخرج الأغنياءَ من ملكوته وجعله وقفاً للفقراء؛ وبعليّ بن أبي طالب، نبيِّ المشاعيّين العرب، الذي اختار الفقرَ والحرمانَ للأئمّة، والاعتدالَ في العيش دون الحرمان للعامّة؛ وبلاوتسه، فيلسوفِ المشاعيّة الصينيّ، ورائدِ التاويّة العظيم؛ وبأبي ذرّ الغفاري، أوّلِ اشتراكيّي الإسلام، وألدِّ أعداء السلطة؛ وبإبراهيم بن أدهم، المتِصوّفِ الأوّل، ومؤسِّس خطّ التصوّف الاجتماعيّ الذي أعطانا في تطوره الحلّاجَ، شهيدَ ثورة الزنج؛ وبحمدان بن الأشعث، زعيمِ سودانِ العراق وثوّارِهم، الذي تحدّى جبروت إمبراطورية العباسيين. في سطرٍ واحدٍ يكشف لنا الحكيمُ كيف أصبحت البطولةُ عنده طريقةً للعيش.


في سطرٍ واحد ترى الحكيمَ
سليلاً لخطّ التصوّف المشاعيّ
الشرقيّ المناضل

في سطرٍ واحد ترى الحكيمَ سليلاً لخطّ التصوّف المشاعيّ الشرقيّ المناضل وفلسفتِه الاجتماعيّة، التي ينبغي أن نستعيدَها في صراعنا الحاليّ، وخصوصاً شقّها المتعلّق بالنضال من أجل الفقراء ضدّ الدولةِ ورجالِها، والدينِ ورجاله، والمالِ وأصحابِه. فالمشاعيّة، أو الروح المشاعيّة، كما كتب هادي العلوي، هي «من نسيج الشرق، وقد تأصّلتْ في تراثه، كما في بيئاته الحضاريّة، واتّصلت بالعصر الحديث (3). هكذا تصبح مفردةُ «الحكيم» صفةً ملازمةً ومناسبةً تماماً لشخص جورج حبش، لا مجرّدَ توصيفٍ لمهنة. فأكثرُ «حكماء الشرق مشاعيّون»، كما يذكّرنا هادي العلوي في مداراته الصوفيّة، فيما «أكثرُ ساسته إقطاعيون». والحكماء يتبادلون المعرفة مع الخلق، والسياسيون يتبادلون الأخذَ والعطاءَ مع المالكين.
في سطرٍ واحدٍ تكتشف قلبَ الحكيم الاستثنائيّ، وتعرف لماذا لم يخسرْه لحظةً واحدة، ولهذا لم يخسرْ نفسَه أبداً، ولم يخسرْ روحَه أبداً، فتعرفُ سرَّ الاستثنائيّة الثوريّة التي لم يعرفْها ولا يعرفُها ــــ وربما لن يعرفَها ــــ أيُّ قائدٍ فلسطينيٍّ آخر. تقرأ عبارة الحكيم، فيتراءى لك خيالُ إبراهيم بن أدهم، وخيالُ رابعة العدوية، سليلَي مشيعةِ الإسلام والشرق. فالأوّل كان يتجنّب مصافحةَ مَن له علاقةٌ بالدولة أو برجالِها، فضلاً عن عدائه المطلق لأصحاب المال ورجال الدين؛ أما الثانية، فيُحكى أنها فقدتْ قلبَها لأنّها أصلحتْ فتقاً في ثوبٍ لها على ضوء مشاعلِ السلطان، وقد بقيتْ على تلك الحال زمناً حتى تذكّرتْ فعلتَها، ففتقت الثوبَ ليعود لها قلبُها! لقد كانت المشاعيّةُ موقفاً وجدانيّاً أصيلاً عند الحكيم عَكَسَ حقيقةَ روحه وطهارةَ قلبه، ولم تكن مجرّد خيارٍ فكريّ أو ثقافيّ تطوّرَ عنده مع الأيّام.
وحين يُعَرِّفُ الحكيم نفسه في اللقاء ذاته بأنّه «مسيحيّ اشتراكيّ ماركسيّ» (4)، يتبادر إلى ذهن تلامذة التاريخ السيّدُ المسيح، الذي أحبّه الصوفيّون، فكان أقربَ الأنبياء إلى قلوبهم؛ السيّدُ المسيح الذي لم يملكْ يوماً ما يزيد عن قوّته، وعاش حياتَه القصيرةَ وهو يدعو إلى إنصاف الفقراء ويندّد بالأغنياء. تقرأ الحكيم، فتتبادر إلى ذهنك قصّةُ حواريّي السيّد المسيح الذين حاولوا تأسيسَ تجمّعات مشاعيّة للفقراء؛ كما فهموا حقيقةَ رسالة المسيح الأولى، قبل أن يصطدموا بعنف الإمبراطوريّة الرومانيّة. ويتبادر إلى الذهن أيضاً ما فعله حمدان بن الأشعث، نصيرُ المضطهَدين في العراق، وأتباعُه، قبل أن تسحقهم إمبراطوريّةُ العبّاسيين وتغرقهم في دمائهم. فالمسيح هو نبيّ المشاعيّة عند أغلب سليلي متصوّفي الشرق، ويقابله لاوتسه عند أهل الصين والشرق، وعليّ بن أبي طالب (وتلامذتُه أمثال أبي ذرّ الغفاري وسلمان الفارسي) عند المسلمين.
تقرا جوابَ الحكيم على سؤال «لقاء الملك»، فيخيّل إليك أنه انتفض رعباً من الفكرة نفسها؛ فالتشدّدُ في مقاطعة الدولة ليست ميزةَ المشاعيّين الأساسيّة فقط، بل طريقتهم في التحريض عليها أيضاً. صحيح أنّ متصوّفي بلادنا ومتصوّفي الشرق عموماً ومشاعيّيه لم يكرّروا تجربةَ الاصطدام بالدولة بعد تجربة الحلّاج الدامية (باستثناء تجربة عبد القادر الجيلي في العراق)، إلّا أنّهم لم يتوقّفوا عن الدعوة إلى معارضتها المطلقة، لتبقى الدولةُ ورجالُها عندهم جبهةَ المعارضة الأولى، بتكاملها مع جبهتيْ أصحاب المال ورجال الدين (ومثل ذلك قصة بشر الحافي الذي رد هدية (سلة من العنب) جاءته من امرأة لأنها سقت كرمها من ماء نهر حفره طاهر بن الحسين ضمن مشروعات الري التي تولتها الدولة. فعنده الماء مشاع ولا يؤخذ منه بأجرة، وحفر نهر طاهر بن الحسين استعملت فيه أعمال السخرة التي يرفضها المشاعيين، هذا عدى عن كون هذا النهر مرفق من مرافق الدولة). للحكيم الحقُّ، إذن، في أن يستفزَّه ذلك السؤالُ، وكلُّ سؤالٍ يربطه بالسلطة. فهكذا فقط يمكنه أن يحافظ على روحه المتمرّدة نقيّةً، وهكذا فقط يمكنه أن يحمي قلبَه الطاهر ليظلّ صافياً حتى النهاية.

بكاء الصوفيّ

يفاجئني الصديقُ والرفيق العزيز فضل النقيب، رفيقُ الحكيم منذ أيّام «حركة القوميين العرب»، في حديثنا الدائم بالكثير ممّا لا أعرفه عن الحكيم، فيؤكّد قناعتي بتلك الروح المتمرّدة، واللقاحيّة، والمشاعيّة، والمتصوِّفة، التي ميّزته من كلّ قادة الثورة الفلسطينيّة الآخرين. لكنه أكّد قناعتي هذه أكثر لاحقاً في ما كتبه في «زمن الحكيم»:
«في إحدى الأمسيات، كنتُ في المكتب وحيداً، أراجع بعضَ موادّ الصفحة العاشرة، وكان الحكيم في الغرفة الأخرى يكتب المقالةَ الافتتاحيّة للعدد الجديد من المجلة. دخلتُ عليه لأرى إذا ما كان قد انتهى من كتابة المقالة كي أرسلَها إلى المطبعة في طريق عودتي إلى البيت، فوجدتُه يمسح دموعَه بأصابعِ يده. وعندما لاحظ أنّي رأيتُ ذلك ابتسم وقال إنّ من عادته أن تدمعَ عيناه عندما يكون منفعلًا من شيءٍ ما. ثم تابع الكتابة. وبعد يومين صدر عددُ الرأي الجديد، وفيه افتتاحيّةٌ عن المجازر التي ارتكبتْها إسرائيلُ بحقّ الشعب الفلسطينيّ» (5).
كنتُ أقرأ «زمن الحكيم» وأراه يبكي، فأتخيّل بكاءَ محمد بن طباطبا لمشهد المرأة التي كانت تلتقط الرطبَ المتساقطَ من أحماله حتى تتقوّت به، هي وبناتُها. بكى ابنُ طباطبا حقّاً لما رآه، ثم أبلغ تلك المرأةَ في تلك اللحظة بالذات بعزمه على الثورة. تقرأ عن بكاء الحكيم لمعاناة شعبه، فتتذكّر قولَ المتمرّد المتصوّف عبد القادر الجيلي: «إبكِ له، وإبكِ منه، وإبكِ عليه»؛ فتعرف أنّها روحُ الحكيم الفريدة التي تبكي، وقلبُه الصافي الذي يدمع؛ لكنك تعرف أنّ هذا البكاء أيضاً هو من تلك الحكمة الشرقيّة الثوريّة المشاعيّة: «مَن يزددْ علماً يزددْ وجعاً»، كما يخبرنا أبو الدرداء، في تكرارٍ لما جاء في سِفر الجامعة في الكتاب المقدّس: «في كثرة الحكمة كثرةُ الغمّ، والذي يزيد علمًا يزيد حزناً».
«كان في أحاديثه السياسية دوماً شيئاً أكبر من السياسة»، كتب فضل النقيب عن جورج حبش، فأكد قناعتي ورؤيتي بانتسابه إلى خط أنبياء الثورة مع المسيح وعلي ومزدك وأبو ذر وإبراهيم وحمدان والحلاج. فبرغم كون أقطاب التصوف ومشيعة الشرق كلهم بلا إستثناء تقريباً من المثقفين الفريدين في كل عصر، وبرغم مقارعتهم للسلطة ومؤسساتها بلا ملل وبلا وجل، لم تكن رسالتهم ثقافية معرفية أو سياسية فقط، بل كانت إجتماعية أساساً يفترض الصمود عليها أن يمتلك الثائر روح الحلاج وقلب إبراهيم بن أدهم وعقل محي الدين بن عربي. هذه عندي سر إستثنائية الحكيم وفرادته التي ربما لن نرى في فلسطين مثلها بعده أبداًَ.

سلامٌ له وسلامٌ عليه

حين كتبتُ عن الحكيم في ذكرى رحيله قبل سنين، وجدتُ نفسي أقتبس، وبلا قصدٍ مسبّقٍ أو تعمّد، الإمامَ عليّاً في وصف مالك الأشتر: «لا أرى مثلَه بعدَه أبداً» (6). فمثلَ كلّ رفاق الأرض المحتلة الذين لم تسمح لهم ظروفُهم بلقاء الحكيم، كان الرفيق جورج حبش بالنسبة إلينا أكثرَ بكثيرٍ من مجرّد أمينٍ عامّ، أو قائدٍ ثوريّ فذّ، أو حتى زعيمٍ قوميِّ استثنائيّ. كان، كذلك، النبيَّ الذي يرشدنا في مجاهل الحقّ والخلق ومتاهات حياتنا في كلّ يوم، وكلِّ أمر. كان نبيَّنا الذي كنّا نظنّ ــــ لطهارة روحه المتمرّدة ــــ أنّه يوشك أن يتذاهن مع السماء ليقودَنا إلى الخلاص. فسلامٌ له، وسلامٌ عليه، و«سلامٌ على أهل الحقّ أينما كانوا، وبأيّ لسانٍ نطقوا، وسلامٌ على الخلق وأصدقاءِ الخلق، وسلامٌ على الماضين والآتين من ضنائن الله وأوتاد الأرض، الذين يُقَوِّمون زيغَها ويحفظونها من الفساد» (7).
(ملاحظة: نسخة أقصر من هذا النص نشرت في مجلة الآداب)

المراجع

(1) ماسينيون، آلام الحلّاج، ص ٥٠٣.
(2) الثوريّون لا يموتون أبداً، ص ٢٨٩.
(3) الإسلام المعاصر، ص ٩.
(4) الثوريّون، ص ٢٥٣.
(5)http://alhakimhabash.blogspot.com/2012/04/2.html
(6) http://www.al-akhbar.com/node/199303
(7) هادي العلوي، مدارات صوفيّة.
* كاتب عربي