الزين: لا صلة بهذه الشرذمة


تعقيباً على التقرير المنشور في «الأخبار» يوم 12/2/2018 تحت عنوان «حزب الأمير يظهر جنوباً»، وردنا التوضيح الآتي:
قامت في لبنان منذ مدة زمنية غير محددة حالة دينية شيعية أثارت التناقضات في الفكر الشيعي حيث تفاقمت الأمور الى حد كبير، ما أنشأ نزاعاً عقائدياً بين أبناء الطائفة الواحدة.

ثم تلاحقت الاحداث واختلطت الاوراق بين أسباب وخلافات منها عقائدي ومنها مادي، وتتابعت الأخبار والمعلومات حولها وحول المرتبطين بها، إلى أن وقعت جريمة عربصاليم التي ذهب ضحيتها المغدور الحاج عماد الحسن المغفور له. وسلط الاعلام اللبناني الاضواء على هذه الحالة العقائدية التي يطلق عليها «السلفية الشيعية»، وتدعى «حزب الأمير». وقد ورد اسم «تمام الزين» المعروف بالشيخ كميل في البيانات المتلاحقة بتهمة الانتماء الى هذه المجموعة.
وبناءً عليه، أنأى بنفسي وكافة «آل الزين» عن كل هذه الشرذمة وهذه الارتكابات. وأعلن بصفتي الشخصية براءتي من هذه المجموعة، وأنفي نفياً تاماً أي صلة أو انتماء أو ارتباط بها. كما أشجب كافة البيانات والتصريحات التي أتت على ذكري بأي صفة من الصفات في هذه الزمرة، ومن موقع التبرّي والشجب، ورفعاً للصفة الوهمية التي تم إلصاقها بشخصي افتراءً محضاً، وبانتسابي لعائلة كريمة مشهود لها بالعلم والعلماء والأصالة الفكرية والعقائدية والاعتدال الديني في الطائفة الشيعية. وإني من هذا الموقع الإيماني السليم، أشجب وأعلن وأسرتي الكريمة أن ما ورد عار من الصحة، وأني التزم بما التزم به الآباء والأجداد. ولا يسعني بهذا البيان إلا أن أؤكد الحرص على الالتزام بخط الاعتدال والرسالة السمحاء للمذهب الجعفري، وأعلن عن استنكارنا لما حصل من عمل تخريبي قامت به أيد آثمة ملوّثة بالدم.
ونتوجه بأحر التعازي لعائلته وذويه ولعلماء البلدة الأفاضل ولعموم أهالي بلدة عربصاليم الجنوبية.
وعملاً بحق الرد، سيتم رفع دعوى قضائية إذا تكرر ذكر اسمي في هذه القضية. كما أتوجه إلى كافة الاجهزة الامنية والقضائية والاعلامية والحزبية ومن حزب الله وحركة أمل للعمل على درء الفتنة.
الشيخ تمام الزين المعروف بالشيخ كميل الزين

من المحرر:

ورد خطأ مطبعي في تقرير ««حزب الأمير» يظهر جنوباً: جريمة قتل تكشف جماعة شيعية متشددة» اسم ابراهيم ن. كمشتبه فيه، فيما المشتبه فيه هو ابراهيم ص. وأوضح السيد إبراهيم نادر أن لا علاقة له بهذه المجموعة، فاقتضى التوضيح.