تصحيحاً لما ورد في "الأخبار" (أول نيسان 2016)، يهمنا توضيح الآتي:

ــ ليس في زوق مكايل حفرة واحدة في أي طريق، ولا مستنقعات مياه ولا رائحة مجارير ولا مجارير عائمة، والموضوعية تقتضي على الأقل تحديد طريق واحد والتقاط صور لها.
ــ ليست دواخين الزوق من مسؤولية البلدية، ومع ذلك يشهد المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس البلدية المحامي نهاد نوفل على الجهود التي بذلها طيلة 33 عاماً لإنقاذ الزوق والمنطقة من خطر تلوث الدواخين.
ــ أن يكون نهاد نوفل على رأس مجالس البلدية في الزوق منذ 53 عاماً، لا يعني أنه "أخطبوط"، بل يشهد الأقربون والأبعدون على نشاطه الذي نقل زوق مكايل من بلدة على شاطئ كسروان إلى مدينة عصرية نالت جوائز وأوسمة ولها توائم عربية وعالمية كبرى.
ــ صحيح أن نهاد نوفل "تبنّى أخيراً مبدأ تداول السلطة" واعتكف عن الترشح مفسحاً لعناصر شابة من أبناء الزوق من دون أن يدعم هذا المرشح أو ذاك، فالمرشحان المطروحان حالياً صديقان وزميلان له، وهو على مسافة واحدة منهما.
ــ ما ورد في التحقيق من "طرقات قديمة محفرة وأرصفة مهملة وحفر كبيرة وليالٍ مظلمة بلا إنارة وطبيعة مشوهة ومبان مخالفة وعشوائية ومجارير عائمة وآثار مطمورة وسوق فارغة ومدرج مقفل وملعب غير مكتمل ونادٍ خاسر"... ليس سوى تشويه لواقعٍ يكذب كل ما جاء في هذا التجني.
ــ ليس صحيحاً ما نقل عن أعضاء في المجلس البلدي أبقيت أسماؤهم مغفلة بان سبب "التدهور" تكاليف المدينة الرياضية. فالأعضاء وافقوا بالإجماع على كل القرارات البلدية، ويعرفون تماماً أنهم في صدد الموافقة على مشروع مدينة رياضية فريدة من نوعها في لبنان، وتكاليفها لم تكن أبداً على حساب مشاريع أخرى لأن جميع المشاريع الحيوية في كل المجالات باتت منجزة، والسيولة الباقية ستمكِّن المجلس الجديد من إنجاز ما يحلم به المواطنون. مع التنويه بأن أعضاء المجلس الحالي هم من قرر – بالإجماع وفي غياب الرئيس – الوفاء إليه في خاتمة عهده بإطلاق اسمه على هذا المجمّع.
ــ ليس صحيحاً أن نهاد نوفل محامي منشآت بحرية مخالفة على الشاطئ الرملي التابع لمنطقة زوق مكايل، والحقيقة تقضي بأن تكون كاتبة المقال دلّت على منشأة بحرية واحدة مخالفة أو غير مخالفة وكيلها المحامي نهاد نوفل.
ــ مؤسف أن كاتبة التحقيق لم تنشر كل ما أخذته من معلومات عند لقائها رئيس البلدية بل سخّفت أقواله بطريقة كاريكاتورية بشعة. ونهاد نوفل لم "يهزم" فؤاد شهاب بل أثبت له أن كل التحريات التي كانت تجري لإثبات مخالفاته فشلت في إلتقاط مخالفة واحدة.
ــ ليس لنهاد نوفل موقف من أي تكتّل سياسي أو حزبي، فهو على علاقة جيدة مع جميع الفاعليات الحزبية في الزوق.
ــ ليس صحيحاً أن مشاعات كسروان يتم تأجيرها بأسعار بخسة، والحاصل أن العقد الوحيد الحاصل في مشاعات كسروان بتأجير شركة "فاريا مزار" تم بموافقة وزارة المالية رقم 913/ص1 تاريخ 20/8/1996 وبقرار من مجلس الوزراء رقم 4 تاريخ 28/8/1996 وبمبالغ باهظة جداً وليست أبداً بخسة. كما تم قبل فترة تملك – لا إستئجار – قطعة أرض من 90 ألف متر مربع مع مراعاة الأصول القانونية وبدون بدل لاتحاد بلديات كسروان الفتوح لاقامة مشاريع الاتحاد من مستشفى ومسلخ ومبانٍ لمعالجة النفايات وملاعب رياضية وحدائق، وهي الآن موضوع دراسة جامعية ومباراة بين طلاب جامعة الروح القدس ــ الكسليك، ولا يوجد أي كسارات عليها ولم تخصّص لأيّ كسارة.
المكتب الإعلامي في بلدية زوق مكايل



من المحرر
جاء في الرد ان ليس في زوق مكايل حفرة واحدة في أي طريق، ولا مستنقعات مياه ولا رائحة مجارير ولا مجارير عائمة. ولكن يمكن لاي كان ملاحظة العكس في حي المقابر، وحي السنترال، والطريق الموازية للأوتوستراد الشرقي، والطريق البحريّة، والطريق المؤدّية إلى صربا (...) وملاحظة مستنقعات المياه والحفر الكثيرة فيها وعدم توفر الإنارة ورائحة المجارير التي تعبق على الطريق البحريّة وبالقرب من الأوتوستراد العامّ (...)
لم يحمّل التقرير بلدية زوق مكايل مسؤولية الدخان المتصاعد من معمل الكهرباء الحراري، وهو حرص على ايراد نفي رئيس بلديتها مرتين لما يشاع عن علاقة عمل بينه وبين منتجعات قائمة على الملك العام في البلدة وجوارها. ولكننا في المقابل، نؤكّد أن لدينا تسجيلات صوتيّة لمقابلات أجريت مع أعضاء في المجلس البلدي، بقيت أسماؤهم مغفلة بناءً على طلبهم، وهم يعزون التدهور الحاصل في البلدية إلى إصرار رئيسها على إنجاز المدينة الرياضيّة قبل انقضاء عهده، ويجزمون فيها أن أغلب القرارات يتفرد بها رئيسها قبل أن يدعوهم للتوقيع عليها فقط، مع تأكيدنا ايضا امتلاكنا نسخا عن قرارات بلديّة غير موقّعة من أي عضو في المجلس.
امّا في موضوع تأجير مشاعات كسروان، فلماذا لم يُذكر في الردّ قيمة المبالغ المحدّدة في قرار مجلس الوزراء، ليكون الحكم للناس وللمراجع المتخصّصة ما إذا كانت القيمة باهظة أو بخسة؟
وفي ما يتعلّق بقطعة الأرض البالغة مساحة 90 ألف متر مربّع، التي استملكها اتحاد بلديات كسروان من وقف بكركي، نشير إلى أن شركة ELKA التي كان يملكها، في تلك الفترة، رشيد هيكل الخازن (شقيق النائب السابق فريد هيكل الخازن)، استخدمت الأرض وحوّلتها إلى كسارة بحجّة شقّ طريق تصل عين الريحانة بدرعون. مشروع هذه الطريق استغرق عقدا من الزمن لتنفيذه، وكانت الشركة طوال تلك الفترة، وبعلم رئيس اتحاد بلديات كسروان – الفتوح، تستفيد من البحص الذي تستخرجه منها.