تعقيباً على التقرير المنشور في «الأخبار» يوم 3 نيسان 2018، تحت عنوان «الحريري في العرقوب شاهد على معقد»، وردنا من النائب قاسم هاشم الرد الآتي:

وكان حرياً بكاتبة التقرير أن تطّلع على الإنماء الذي حصل (في العرقوب) منذ عام 2000 حتى اللحظة، وما هو واضح للعيان أو على طريق التنفيذ. والأهم أن دور النائب، وخاصة في هذه المنطقة، هو أبعد من كل الاولويات الخدماتية على أهميتها، ألا وهي القضية الوطنية لأبناء المنطقة بل للبنان وهي قضية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا. هذه القضية التي بقيت حاضرة في ضميرنا ووجداننا وممارساتنا، فكنا نقود المواجهات شبه الاسبوعية على الحدود مع العدو الاسرائيلي، وقد تقدم العدو الاسرائيلي بشكوى شخصية ضدي لدى مجلس الامن، وراجِعوا الاعلام ليجيب عن كل المحطات، وليكن شاهداً.
أضف إلى ذلك المشاريع الانمائية التي لا تعد ولا تحصى، وهي بملايين بل بمئات مليارات الليرات، من الطرقات التي أصبحت معها مداخل شبعا أربعة، والمدارس والسنترالات ومشاريع الكهرباء والمياه. وحالياً هناك مشروع صرف صحي قيد التلزيم لقرى العرقوب بقيمة (41 مليون دولار). والمشاريع تطال كل القطاعات، إضافة الى متابعة قضايا الناس بشكل يومي. هذا على مستوى ما يتعلق بالمنطقة الانتخابية. أما بالنسبة للقضايا التي تهم اللبنانيين جميعاً، فكنا أول من رفع الصوت في الساحات والمظاهرات لإنصاف المعلمين والمياومين والدفاع المدني وكل صاحب حق...
النائب د. قاسم هاشم