جاءنا من السيد خليل كاظم الخليل التوضيح الآتي:

لقد طالعت بتاريخ 11/4/2018 الصفحة 9 خبر «صور الزهراني معاً» تزور خليل الخليل، وفي هذا الخبر إساءة وتجنِّ وإخفاء للحقيقة، نعم إخفاء للحقيقة، نعم إخفاء للواقع والتاريخ الناصع البياض الذي تتمتع به عائلة الخليل.
آسف أن يكون محرك الحرب الأهلية اعتذر لنا مراراً وتكراراً وصحيفتكم لا تزال تصرّ على اعتبار موقفنا خلال الحرب الأهلية بعيداً عن الموقف الوطني. لقد أثبتت الأيام أن تلك المواقف التي أخذناها كانت وستبقى على صواب. كان همنا الحفاظ على لبنان الحر الديمقراطي المستقل الرافض للتبعية والسياسات الفئوية الطائفية. كما الساعون الى تثبيت العيش المشترك والسلم الأهلي.
أما في ما يتعلق بموقفنا من الاحتلال الاسرائيلي، فيكفي أن أقول إن وجودنا في مدينتنا الحبيبة صور كان بالتوافق مع كافة المعنيين في ذلك الحين من أبناء المدينة، ووجودنا كان مطلب أهلنا وإخواننا في المدينة التي كانت تتعرض لقساوة وهمجية معاملة الاسرائيليين لهم. نعم، وجودنا نحن، ونحن فقط، مَن منع إسرائيل من تحقيق أهدافها في إقامة إدارة سياسية لمنطقة الجنوب، وجهدنا حال دون تمكين إسرائيل من إنشاء قوة عسكرية تسمى «حرس الحدود». نعم نحن، ونحن فقط، ووحدنا وبجهدنا، منعنا ذلك. قام الإسرائيليون بإخراجنا من صور وحوّلوا نيران مدافعهم على منازلنا وتركوها للنهب.
إن آل الخليل هم عائلة جنوبية لعبت دوراً في تمثيل المنطقة عبر أجيال، تفخر بتاريخها في مناهضة الاستعمار، العثماني والفرنسي، والاجتياح الإسرائيلي للبنان، والشواهد التاريخية على ذلك الدور كثيرة.
لقد حان وقت ردف التهم والأوصاف. آن الأوان أن نضع النقاط على الحروف لينظر فيها كل ذي قلب صافٍ يطلب الحقيقة بمنأى عن التضليل.
والسلام
خليل الخليل