نقابة أطباء الاسنان


ورد في الصفحتين الثامنة والتاسعة من «الأخبار» (13 كانون الثاني 2014) مقال بعنوان «الطب الشرعي غب الطلب». وقد ذكر الكاتب في الفقرة تحت عنوان «لجنة الماجد غير شرعية؟» ما حرفيته «وبحسب ما علمت الأخبار كانت تلك اللجنة مؤلفة من 3 أطباء هم: سامي قواس وفؤاد أيوب وماغي شرفان. الأخيرة تحمل اختصاص «علوم الأمراض» وهو الاختصاص الأقرب علمياً الى الطب الشرعي (أو الجنائي). أما الطبيبان الآخران فأحدهما طبيب أسنان والآخر طبيب عائلة! بالتأكيد هؤلاء خضعوا لدورات (جانبية) في الطب الشرعي وهذا ما تؤكده مصادر مختصة، لكن هذا لا يعني أنهم أصبحوا يحملون شهادات جامعية، يعتد بها عالمياً في هذا الاختصاص».

إن نقابة أطباء الأسنان في لبنان تستنكر وتأسف لتناول الزميل الاختصاصي في طب الأسنان الشرعي البروفسور فؤاد أيوب بهذا الشكل الذي يوحي وكأن البروفسور أيوب لا يحمل شهادات جامعية في أي من العلوم الطبية الشرعية، وهذا يجافي الحقيقة. لذلك فإننا يهمنا كنقابة أن نوضح، وبالاستناد إلى الملف العائد للبروفسور أيوب والمحفوظ لدينا، ما يلي:
ان طبيب الأسنان البروفسور فؤاد أيوب مسجل في نقابة أطباء الأسنان في لبنان منذ العام 1986 وكاختصاصي في طب الأسنان الشرعي منذ العام 1996، وهو حائز على دكتوراه PHD في الطب الشرعي من معهد أبحاث الطب الشرعي في موسكو سنة 1993، واستاذ العلوم الطبية الشرعية في كلية طب الأسنان في الجامعة اللبنانية. كذلك هو أستاذ في كلية الطب في جامعة القديس يوسف إضافة إلى عمله كمستشار طبي جنائي دولي خبير في تعريف الهوية الإنسانية.
وللبروفسور أيوب العديد من الأبحاث المنشورة في مجلات علمية عالمية محكمة كما سجل العديد من براءات الاختراع وتقدم باقتراحات علمية معمقة في مجال طب الأسنان والطب الشرعي. وهو حائز على عديد من الجوائز عن أعماله في مجال العلوم الطبية الشرعية.
إن نقابة أطباء الأسنان في لبنان ـــ بيروت، ترجو مراجعتها حصراً لاستقاء المعلومات عن المنتسبين لها وشهاداتهم منعاً للوقوع في مثل هذا الخطأ الجسيم الذي يمس بأمن وكرامة الأطباء.
البروفسور ايلي عازر المعلوف
نقيب أطباء الأسنان في لبنان - بيروت