من رفيق الشهيد سمير القنطار، الفدائي الأسير الجنوبي أحمد المرقشي، إلى زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله. رسالة عاجلة من خلف القضبان:

السيد حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، تحية ثورة المقاومة.
أنا عميد الأسرى الجنوبيين (اليمن) أحمد عمر العبادي المرقشي. سبق لي ووجهت رسالة سابقة لكم بعد مناشدتكم لنظام الرئيس السابق الطاغية علي عبد الله صالح عفاش، لكي يطلق سراح رفاق دربي المعتقلين الحوثيين بعد الحرب السادسة عبر وسائل الإعلام المختلفة.
واليوم أكرر إرسال رسالة فورية إلى شخصكم الكريم. أحب أن أذكركم بقضيتي السياسية من خلف القضبان، قابع ظلماً وعدواناً. عقد من الزمن، عشر سنوات عجاف يابسات، ظلماً وعدواناً، وحكم إعدام، ظلماً وبهتاناً، بقضية كيدية سياسية بدرجة عالية من الامتياز (حارس صحيفة «الأيام»)، يعلم بها القاصي والداني، وخاصة القوى المتصارعة في اليمن حالياً.
السيد حسن نصر الله
أحب أن أشرح لكم أنني رفيق الشهيد سمير القنطار، رحمة الله عليه وطيب الله ثراه، في معركة الشرف والكرامة بجنوب لبنان ضد العدو الصهيوني عام 1982 أثناء اجتياح العدو الصهيوني لجنوب لبنان، مع حركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح العاصفة)، كتيبة الجليل قوات الكرامة، والقوى المشتركة اللبنانية. كان عمري حينها 19 سنة، وأثناء زيارة الشهيد سمير القنطار لليمن، طرح قضيتي على طاولة النقاش مع الطاغية عفاش وأزلامه، لعل وعسى يستجاب له في الإفراج عني، ولكن للأسف الشديد لم يستجب لطلبه تجاه أحد رفاقه في معركة الشرف والكرامة والصمود ضد العدو الصهيوني.
السيد حسن نصرالله
الشكوى لغير الله مذلة، ولكني أعمل بالأسباب، لعل وعسى يستجاب لرسالتي من قبلكم في توجيه نداء إلى زعيم «أنصار الله» السيد عبد المالك بدر الدين الحوثي، والأخ رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، والمكتب السياسي لـ«أنصار الله»، في رفع الظلم عن المظلوم الفدائي في معركة الشرف والكرامة والصمود ضد العدو الصهيوني عام 1982 في أرض وجبال وسهول لبنان، دفاعاً عن البيت العربي والكرامة العربية والإسلامية.
السيد حسن نصر الله
في الأخير أكون لكم شاكراً إذا تمّت الاستجابة لرسالتي وتقبّلوا تحيّاتي الثورية.
عميد الأسرى الجنوبيين أحمد عمر العبادي المرقشي، من خلف قضبان الظلم (السجن المركزي بصنعاء).