تلقت «الأخبار» ردّين من كل من أمين سر هيئة قضاء كسروان في التيار الوطني الحر أنطوان باسيل والمنسق السابق لهيئة زحلة في التيار الوطني الحر قزحيا الزوقي، وذلك رداً على مقالة الزميلة رلى إبراهيم في عدد «الأخبار»، أول من أمس، بعنوان «المنسقون العونيون بالتعيين لا بالانتخاب».

يقول أنطوان باسيل في رده:«مع أننّا لسنا من دعاة الحديث عن قضايانا الحزبيّة عبر وسائل الإعلام، لا بدّ من وضع بعض النقاط على الحروف:
فمنذ سنة ١٩٨٨ كنّا في ما يُسمّى الحالة العونيّة آنذاك، وبعد عودة فخامة الرئيس من المنفى، ساهمنا في وضع مداميك حزب التيّار الوطنيّ الحرّ الذي ننتمي إليه بكلّ فخر. فلا في أيّام النضال ولا في أيام المؤسسة الحزبية وُجد ما سميتموه في مقالكم «عونيّو شامل»... أمّا من وقفوا إلى جانب سيادة العميد (شامل روكز) في معركته الانتخابية الأخيرة من أبناء حزبنا، فكان ذلك تجاوباً مع تمنّيات رئيس الجمهورية، وقيادتنا الحزبية قدّمت كلّ التسهيلات لذلك، بحيث إنّها فرضت على كلّ حامل بطاقة حزبيّة الاستحصال على إذن خطيّ للعمل ضمن الماكينات الانتخابية حتّى وإن كانوا من المرشّحين على لوائحنا، مستثنيةً ماكينة العميد شامل روكز، ما يدلّ على وحدة العمل من أجل القضيّة... ومن اختار منّا العمل إلى جانب العميد، فهذا لا يعني أنّه من «عونيّو شامل» كما سمّيتموها، بل كنّا وما زلنا وباقون حزبيين خاضعين لقانون حزبنا ونظامه الداخليّ. أمّا ما اختلقتموه عن رفيقنا إدمون الخازن، فنودّ التأكيد أنّ ما سقتموه عارٍ من الصحّة جملةً وتفصيلاً، لا بل إنّه وصل في الوقت المحدّد له وشارك في الاجتماع إلى جانبنا.
ختاماً، ومن باب حرصنا عليكم، لقد حان الوقت لتتعلّموا استقاء المعلومات من أصحابها، وخاصّةً أنّه لا في تاريخنا ولا في حاضرنا ما نخاف فضحه أو نخجل به.
بدوره، أوضح المنسق السابق لهيئة زحلة في التيار الوطني الحر قزحيا الزوقي أنه لم يتمرّد على قرار الحزب في الانتخابات النيابية الماضية عبر العمل ضمن ماكينة أسعد نكد كما جاء في مقالة الصحافية رلى إبراهيم، نقلا عن «مصادر عونية زحلية»، بل إن «عمله ضمن ماكينة نكد أتى بتكليف من قيادة التيار الوطني الحر نفسها، ومن المعيب الحديث عن تقاضي أموال في هذا السياق».
يذكر أن رد الزوقي جاء على ما نقلته «الأخبار» عن مصادر عونية رفضها «التعاون مع الزوقي وفريقه في أي هيئة مقبلة إذا لم تتم مساءلته ومحاسبته»، على أدائه في الانتخابات النيابية.