لقد نشرت صحيفتكم المحترمة بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠١٨ مقالة بتوقيع السيدة ليا قزي بعنوان «رئيس جديد للبلمند: الأمر لليازجي أم للسياسيين»، وقد نُشِرت المقالة في الصحيفة الورقية وفي الصحيفة الإلكترونية في موقع جريدة «الأخبار»، ولا تزال منشورة هناك في خانة «سياسة| تقرير | الجمعة ٢٨ أيلول ٢٠١٨». وحيث إن المقالة تناولت اسمي مُباشرة دون العودة إليّ، ونسبت إليّ انتماءات سياسيّة مُعيَّنة، مُعتبرة أن خيار ترشيحي من قبل البعض (دون ذكر من هو هذا البعض) لرئاسة جامعة البلمند أثار هذا الخيار استغراب البعض «كون سكاف»، تابعت المقالة، «محسوب على الجبهة الأميركية». وبما أن هذا الأسلوب الذي يَنسُب للأفراد بشكل مُبهَم انتماءات وولاءات سياسية «مع» و«ضد» وفي إطار «جبهات»، ليست إلا تأويلات، ما أثار استغراب واستنكار الكثيرين وأنا أولهم بما قد يمسّ بسمعتي وحقوقي، فإني أؤكد أنني أنتمي إلى جبهة العلم والمعرفة والمنهجية العلمية ونشر ثقافة التعايش والحسّ الوطني. لذلك، وعملاً بقوانين المطبوعات النافذة والمرعية الإجراء، وعملاً بحق الرد، جئت بكتابي هذا أطلب منكم نشر استنكاري هذا. وأحتفظ، بالطبع، بحقوقي كاملة لجهة الطريقة التي تناولتني بها المقالة أعلاه ولجهة أية ملاحقة قانونية تقتضيها هذه الطريقة.

البروفسور غسان سكاف