رداً على المقال الصادر في جريدة «الأخبار» بتاريخ 15/12/2018 تحت عنوان «مطرانية بيروت «تطرد» البلمند من الأشرفية؟»، صدر عن مكتب الرئيس في جامعة البلمند البيان الآتي:

نأسف لما كُتب في المقال المذكور أعلاه من حيث الأسلوب والمضمون، مما يترك أثراً سلبياً على الجو الأكاديمي في جامعة البلمند التي طالما ساهمت في إنشاء أجيالٍ يشهَدُ لها بالإبداع والتألق. وإننا نستغرب قيام البعض بالتنبّؤ بجدول أعمال مجلس الأمناء وقراراته وإلقاء التهم الكاذبة التي تهدف إلى التشهير والإساءة إلى بعض الزملاء الأساتذة في الحقلين الأكاديمي والإداري.
هذا وإنّ القرارات التي اتخذت وتتخذ في مجلس الأمناء إنما تهدف دوماً إلى إعلاء الوضع الأكاديمي وتطوير المنحى الإداري في الجامعة. أما من ناحية المعلومات المتعلقة بمستشفى القديس جاورجيوس في بيروت، فهي عارية من الصحة. وهنا نؤكد أنّ الكلام عن «طرد جامعة البلمند»، كما ذكر في المقال، هو مهين لمطلقه ومؤذ للرأي العام.
من هنا وجب التوضيح أنّ مكتب الرئيس هو المصدر الوحيد المخول بالإجابة عن أي أسئلة تتعلق بجامعة البلمند. بناءً عليه، فإنّ جامعة البلمند، ممثلةً بمجلس أمنائها ورئيسها، ترجو من الإعلام الموقر ومن الصحافيين الأجلاء توخي الدقة والحقيقة في نشر أي معلومات تتعلق بمسيرة الجامعة الأكاديمية والإدارية، كي تبقى مصداقية الإعلام مصونة بعيداً عن المهاترات غير المجدية. وأخيراً، تحتفظ الجامعة بحقها باتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه أي مصدر قد ينشر معلومات خاطئة تسيء إلى الجامعة وتاريخها العريق.