تعقيباً على التقرير المنشور في «الأخبار» أمس، تحت عنوان «معركة جنبلاط الحقيقية: سلب أوقاف المتين»، جاءنا من أمانة سرّ المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، التوضيح الآتي:

1- سبق وأكد بيان المكتب الإعلامي لمشيخة العقل والمجلس المذهبي بتاريخ 19/4/2019 أن وقف دروز المتين هو وقف خاص بموجب مضبطة وقفية نظمت عام 1289 هجري الموافق فيه عام 1872 ميلادي والمصدق عليها من قبل سماحة شيخي العقل آنذاك، وأن إدارته يتولاها أبناء البلدة من خلال لجنة تشكل بقرار من سماحة شيخ العقل وبعد موافقة لجنة الأوقاف العامة، وفقاً لأحكام قانون تنظيم شؤون طائفة الموحدين الدروز الصادر عام 2006 وبناءً على عريضة توافقية موقعة من الأهالي تقترح أسماء ومهام كل عضو، وهذا ما يسري على كافة لجان الأوقاف الخاصة والعائلات، ويتدخل المجلس المذهبي عند الخلاف وتعطيل عمل اللجنة فيشكل لجنة مؤقتة لضمان استمرارية عمل الوقف وحفظ حقوقه وحقوق الغير. وعلى هذا الأساس شكلت اللجنة الأخيرة.
2- إن ما ورد في التحقيق تضمن وقائع ومزاعم وافتراءات غير صحيحة، فلجنة وقف دروز المتين هي من يتولى إدارة واستثمار العقارات وتوقيع عقود الإيجار وجباية عائداتها، وتنفقها في بلدة المتين وفقاً للأصول، وتحدد وحدها المصارف التي سيتم التعامل معها، وذلك وفقاً للقوانين المرعية الإجراء.
3- ننفي نفياً قاطعاً تلقي اللجنة الاجتماعية في المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز أي تبرعات من أي نوع كانت من لجنة وقف دروز المتين كما يزعم التحقيق المنشور.
4- أما الدعاوی أمام القضاء، فإننا نؤكد استقلاليته وامتثالنا لأحكامه، وحقنا في تقديم المراجعات وفقاً للأصول القانونية.
5- بعيداً عن محاولات التجني والافتراء المعروفة الأهداف والخلفيات التي تتناول كلاً من سماحة شيخ العقل والمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز وتخرج عن الأصول والتقاليد، فإننا مستمرون بعملنا من أجل تحقيق الصالح العام لجميع أبنائنا.

* أمين سر المجلس المذهبي
المحامي نزار البراضعي