رحم الله امرأً عرف قدر نفسه فوقف عنده...

قصة رئيس نادي النجمة أسعد صقال من الألف إلى الياء...
استلم أسعد صقال زمام رئاسة نادي النجمة منذ حوالى سنة ونيّف، وفور دخوله عالم الرياضة استقبله جمهور نادي الوطن بحفاوة، وكان ذلك الشاب كالفاتح على أرض الميدان. تميّز ذلك الشاب بشخصية الرئيس وكاريزما القائد «نمرود» ليس كسابقه غيّر معادلة الرئيس الصامت بالرئيس المواجه يضع النقاط على الحروف بأيّ صغيرة أو كبيرة. كل تلك الصفات انعكست على الخصوم، وقد فتحوا معه معركة المواجهة بإشاعات رديئة وتسجيلات ليس لها طعم. حاربوه بشتى الوسائل الرخيصة طائفياً ومذهبياً، وحتى مناطقياً، وكل محاولاتهم حتى الآن باءت بالفشل. هذا هو رئيس نادي النجمة أسعد صقال.
أتحفنا شخص يُعتبر صديقاً لشخص الرئيس أسعد صقال بمقال فيه أخبار وأقاويل وهرطقات لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، ولكن معروف سبب هذا الهجوم على شخص الرئيس من قِبل هذا المدعو سليم خليل، وهو على ما أظن إداري أو مقرَّب من الإدارة الحالية لنادي العهد بشخص رئيسه.
أقول لك يا صديق الرئيس حقائق لا تعرفها، لأنك خارج ذلك السرب، وأنت الكاتب وليس المفكر، لعلك تلتمس من الحقيقة شيئاً، حتى وإن كان لا يذكر.
هل تعلم يا صديقي بأنّ أحد إداريي نادي العهد منذ حوالى ثلاث سنوات تواصل مع كابتن نادٍ آخر حصل على لقب الدوري آنذاك من أجل شراء مباراة فاصلة للحصول على لقب الدوري.
هل تعلم يا صديق الرئيس، بأنّ أحد إداريي نادي العهد منذ حوالى سنتين تواصل مع حارس سابق في نادي النجمة من أجل شراء مباراة، وكان له ما أراد، وانتهت المباراة آنذاك بنتيجة ٣/ ١؟
هل تعلم يا صديق الرئيس بأنّ أحد إداريي نادي العهد تواصل مع حارس نادي النجمة قبل مباراة بين الفريقين من أجل شراء مباراة، وكانت النتيجة أنّ الاتحاد أصبح على علم بذلك الأمر؟
هل تعلم يا صديق الرئيس بأنّ هناك في وسط بيروت غرفة سوداء في أحد المقاهي تُحاك فيها المؤامرات من أجل تعليب مباريات الدوري من أجل الحصول على لقب البطولة؟
هل تعلم يا صديق الرئيس بأنّ نادي العهد يمتلك زرعاً، أي كمّاً من اللاعبين، في جميع محافظات لبنان من أجل ردّ الجميل مقابل الحصول على بطولة.
يا صديق الرئيس، إنّ أسعد صقال بفترة لا تتجاوز سنة ونصف سنة فعل ما لم يتوقعه عقل، والمنشأة خير دليل، والاستنفار التجاربي للفئات العمرية في جميع المحافظات اللبنانية، واستقدام ما هو خير لنادينا، خير دليل. أظنك يا صديق الرئيس، الآن أصبحتَ تميز بين الناجح والفاشل.
هل تعلم، يا صديق الرئيس، بأنّ الإعلام الرياضي مسخَّر بالكامل لنادي العهد، وخير دليل ما قلته بأن أسعد الصقال لا تربطه علاقة بهم، لا من قريب ولا من بعيد، وأن أكثرهم خصوم لديه.
كل تلك الأمور جليّة لدى معظم الإعلاميين والجمهور اللبناني، والآن أصبحت على دراية بما ليس لك به علم.

مشجّع نجماوي أصيل