وزارة الشباب والرياضة

تستغرب وزارة الشباب والرياضة الخبر الوارد في الصفحة السابعة من عدد الاثنين الماضي من جريدتكم الغراء، والذي تضمن شكوى من رؤساء بلديات في قضاء بنت جبيل من قرار غير مفهوم قضى بعدم صرف الوزارة مبالغ مالية لتمويل مجمَّعَين رياضيين، والذي نقل عن رئيس بلدية وصف بأنه معنيّ أن مسؤولاً في الوزارة يعيق تنفيذ أعمال خاصة لمصلحته.
ويعود الاستغراب إلى أسباب عدة، أولها أن الوزارة منحت مساهمة مالية لتمويل مجمَّع رياضي في قضاء بنت جبيل إلى بلدية السلطانية وقد قُبضت وقيمتها مئة مليون ليرة، ومساهمة مالية لبلدية بنت جبيل وقيمتها مئتا مليون ليرة لبنانية، وقد تم تحويلها من وزارة الشباب والرياضة إلى وزارة المالية حاملة رقم التصفية 500 بتاريخ 30/11/2015، وبذلك تكون الوزارة قد قامت بما عليها من دون أية إعاقة، وثانيها أن تلزيم التعهد يتم عادة من قبل البلدية لكون هذا المبلغ هو مساهمة، ولا علاقة لوزارة الشباب والرياضة بإرساء التعهد أصلاً، وثالثها أن الرئيس المعنيّ هو في هذه الحالة إما رئيس بلدية السلطانية أو رئيس بلدية بنت جبيل، وكان الحري بالكاتب التأكد من أحدهما مباشرة وليس من مصدر مجهول وتعميم الشكوى غير الدقيقة أساساً.
دائرة الإعلام
وزارة الشباب والرياضة

المسيحية الصهيونية
المسيحية الصهيونية ولدت في انكلترا في القرن التاسع عشر على يد الكاهنين لويس واي وجون نلسون دربي، وعقيدتها مبنية على عودة المسيح و"عودة" اليهود الى فلسطين وإقامة دولة لهم هناك. وهي تنشط حالياً في الولايات المتحدة. وقد أعطى تأسيس دولة اسرائيل سنة 1948 روحاً جديداً للمسيحية الصهيونية، الا ان حرب الايام الستة في 1967 التي رأى فيها زعماؤها معجزة الهية كانت برغم ذلك اكثر اهمية في بروزها كقوة سياسية.
ويشكل الاميركيون المسيحيون الصهاينة القاعدة الاستراتيجية النهائية للدولة اليهودية. او على حد ما كتبه في 2006 المدير السابق للاتصالات لدى بنيامين نتانياهو، مايكل فرويند "نحمد الله على وجود المسيحيين الصهاينة وسواء اعجبكم الامر ام لم يعجبكم، فان مستقبل العلاقة بين اسرائيل والولايات المتحدة قد يتعلق بهؤلاء المسيحيين اكثر من تعلقه بيهود أميركا".
هذه المنظمات الخطيرة الموجودة في الغرب وتحديداً في الولايات المتحدة الاميركية من ماسونية وشهود يهوه ومسيحية صهيونية الخ... هدفها تشويه القضايا العربية وتحديداً قضية فلسطين في الغرب. لذلك، على العرب في هذا الغرب البعيد اقامة لوبي عربي في الولايات المتحدة من اجل تبيان الحقائق وتأكيد احقيتنا في اراضي العالم العربي وتحديداً فلسطين واحقيتنا بامتلاك الموارد الطبيعية وتحديداً البترول والمياه، والا سنظل في خبر كان ويتوسع هذا الخبر ونقع في الحفرة.
فراس مهنا