ردّ من البطريركية المارونية

نشرتم بتاريخ 3/6/2020 مقالاً بعنوان «بكركي تخلي مستأجرين تحت التهديد: الأولوية زراعة الأفوكادو».
مضمون الخبر يفتقر إلى الموضوعية والواقعية لا سيّما وأن كاتبة المقال الصحافية السيدة إيلدا الغصين أكدت أنها لم تتمكن من التواصل مع المرجع المعني في البطريركية لتقف على حقيقة الواقع.
إن دائرة القيمومة العامة في البطريركية، إذ تؤكد على عدم دقة وعدم موضوعية المقال المشار إليه، تدعوكم إلى التواصل معها قبل نشر أي خبر يتعلق بمهامها ومسؤولياتها.
دائرة القيمومة العامة في البطريركية المارونية

■ ■ ■

... ومن الجامعة الإسلامية
تصحيحاً لما أوردته صحيفتكم الغراء في عددها الصادر اليوم ضمن مقالة الزميلة هديل فرفور تحت عنوان ٥٠ إصابة جديدة: عشوائية الإجلاء وغياب التنسيق؛ وعملاً بحق الرد والتصحيح ينفي المكتب الإعلامي في الجامعة الإسلامية في لبنان بشكل قاطع ما ورد عن تخصيص غرف في مجمعها في الوردانية لاستقبال حالات مصابة بفيروس الكورونا.
■ ■ ■

«المرصد الشعبي»
توضيحاً لما ورد في «الأخبار» عن «المرصد الشعبي لمكافحة الفساد»، أمس، نورد الآتي:
أولاً، إن موقف المرصد الرسمي هو بيانه الذي صدر على صفحته، وأيّ تأويل أو تحليل لا يعنينا. حيث إن المقال اجتزأ الكلام الصادر عن المرصد بحيث لم يظهر موقف المرصد الحقيقي من كل الأمور التي تجري. والمقال استخدم لإبراز موقف المرصد عبارة «يُفهم منه»، وهذا لا يعنينا ماذا يفهم كاتب المقال عن موقفنا.
إن المرصد حالة ثورية تعتبر أن مواجهة النظام الطائفي ليست محددة بيوم معين، فكل الأيام ثورة حتى تحقيق الأهداف.
ثانياً، إن موقف المرصد واضح بأن مواجهة السلطة هي لكل قواها، وإن المواجهة ليست على طريقة ١٤ و٨ آذار، لأن مقاربتنا لأيّ موضوع هي على أسس ١٧ تشرين. إن موقف المرصد من أولويات المرحلة هو بوضوح الإنقاذ الاقتصادي، وليس أي موضوع آخر لتلك المهمة تقوم بها حكومة من خارج المنظومة الحاكمة.
ثالثاً، إن المرصد يرفض أيّ تحرك يعيدنا الى الانقسام العمودي على طريقة ٨ و١٤ اللذين دمّرا البلد لأجل مصالحهما السياسية.
رابعاً، إن المرصد في فهمه لإعادة تكوين السلطة، يرى أنها تكون بالانتخابات النيابية ولكن تلك الانتخابات ليست على قاعدة الدخول بحجم أكبر في نادي السلطة، وعلى أساس قانون انتخاب يؤدي إلى عدالة التمثيل تشرف عليه حكومة مستقلة عن قوى المحاصصة الطائفية.
المرصد الشعبي لمكافحة الفساد