موظفو المالية قبضوا


تعليقاً على ما ورد في «الأخبار» أمس، في زاوية «علم وخبر»، نحن اللجنة الفرعية الخاصة بمقدمي الخدمات الفنية بالساعة في وزارة المالية المنبثقة عن لجنة العاملين في القطاع العام، نوضح ما يلي: لقد تقدم أحد ما لربما كان أحد الموظفين العاملين بالساعة بخبر أنه لم تصرف رواتبنا منذ شهرين، وهذا ما استدعى التوضيح والدحض من قبلنا لعدم صحته، فإننا علمنا جميعاً أنه يوم السبت الفائت الواقع في 12/4/2014 قد مضى وزير المالية رواتبنا وهي ستكون غداً في المصارف وإن تأخير يوم أو اثنين لا يستلزم الإعلان والنشر وذلك ليس دفاعاً ولا تملقاً فقط.

والتأخير الذي حصل الشهر الماضي قبل القبض ما كان إلا لأن وزير المال من حقه أن يدقق ويتمحص المعاشات وكافة المعاملات في وزارته.


■ ■ ■


يا عمال لبنان... إتحدوا

هي واحدة من مئات الصرخات التي أُطلقت خلال التظاهرات النقابية في وجه أنظمة حكم امتهنت صناعة كل شيء بإستثناء حقوق العمال التي جرى اهدارها في الكثير من الحقب التاريخية، ولن تسترجع هذه الحقوق إلا بوقفات نضالية وتاريخية من عمال وموظفي لبنان وكل شريف في هذا البلد. هي إنتفاضة وثورة ضد الدولة التي هي اليوم الحليف الاساسي لرأس المال والأداة للحكم الطبقي. والخطط الانقاذية التي طرحتها هي خطط تذهب اموال العمال والعاملات الى أرباب العمل وجيوب المدراء حتى يستطيعوا النجاة من خطر الإفلاس ويحافظوا على اسلوب حياتهم. وكيف لا يكونون ذلك واصحاب المصارف والمصالح والاموال هم من يحتلّون مقاعد الحكومة والمجلس النيابي، اما من خلالهم او عبر ممثلي مصالحهم. يريدوننا ان ندفع ثمن هدرهم وفسادهم، وثمن الدمار والحروب، بينما ارباب المال وزعماء الميليشيات تتم حمايتهم من خلال اجهزة الدولة، وها هم يأكلون ويسهرون ويتسامرون على حسابنا ويحاولون تقسيم العمال والعاملات من خلال التفرقة الطائفية والسياسات العنصرية وسياسات التقسيم. اليوم علينا المواجهة، ليس فقط بالشعارات بل بالعمل الدؤوب من اجل استعادة ثقة الناس بالنضال نفسه، وهذا لا يتم سوى بتضامننا بعضنا مع بعض، عمالاً وعاملات، موظفين وموظفات، من اجل النضال ضد الرأسمالية والعنصرية وكلّ اشكال التمييز والإضطهاد التي تفرضها الطبقة الحاكمة علينا لتفرقنا وتمنعنا من التوحد ضدّها. اليوم الرأسمالية وبرجوازياتها العالمية تتحد معاً ضد العمال اينما كانوا، فلذا اينما كنّا علينا الوقوف صفوفاً متراصة بمواجهتهم, فيا عمال لبنان إتحدوا.
باقر النابلسي