نبيه النبيه


مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي، وتحويل السلسلة إلى مجلس النواب، تترقب عيون اللبنانيين دور الرئيس الأكثر حكمة بين الرؤساء دولة الرئيس نبيه بري.
يعتبر رئيس ممثلي الشعب اللبناني أكثر الأشخاص ذكاء أنجبتهم الدولة اللبنانية وهذا عائد لمواقف عدة له برزت في الويلات التي عصفت بلبنان منذ زمن، ولانجازات حققها دولته للجنوب وللبنان عامة سواء كانت استشفائية، إدارية أو سياسية.

ولم يتوان لحظة أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان في دعوة لانعقاد مجلس الأمن وفي تكثيف اتصالاته بالجامعة العربية. كان الظهر الحامي للمقاومة التي حررت جنوب لبنان 2001. مروراً بتماسكه اثر الانفلات الذي حصل نتيجة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وخلال حرب تموز 2006 وقبلها وبعدها حين عرف لبنان فراغاً دام ستة أشهر.
يعتبر بري اليوم كما الأمس العمود الفقري للسياسة اللبنانية ولا يختلف اثنان أن أمثاله في الوطن قليلون. انجازاته كثيرة. وتميّزه فريد.
وعشية انتخاب رئيس جديد للبلاد. عليك أن تكون نبيها لتدرك ماذا يريد نبيه. فهو رغم انتمائه لـــ 8 آذار لم يتخذ موقفاً بعد من الانتخابات المقبلة ولم يسم أحداً بعد. كيف يستدير هو تستدير دفة لبنان معه لا شك. هو المحنك الذي يهمّه قبل أي شيء وحدة البلد والوفاق الوطني لا يميل لمحاباة الوجوه ولا يكترث للعلاقات الشخصية. همّه الوحيد البلد واللبنانيّ فيه. علّه يكون عرّاب الانتخاب الرئاسي ويلعب دوراً بارزاً في عدم وضع لبنان في الفراغ، لأن الفراغ ولو كان لفترة وجيزة، موت.
أما بالنسبة لمسألة السلسلة المحالة إلى ملعبه يقول له اللبنانيون ان الوضع المتردي في لبنان جنته عليهم السياسات الاقتصادية الفاسدة المتلاحقة وما جنوا على أحد. المواطنون المحرمون يعرفون أن لا أمل لديهم إلا الرئيس نبيه بري في انصافهم واحقاق حقوقهم.
ينتظر الجميع المجلس النيابي وقراراته ويعرفون أن للرئيس بري حكمة ورؤية تغيب عن كثير من المسؤولين وأنه لن يخذلهم.
بول أبو ديب