ورد في صحيفتكم الكريمة ضمن مقال "القوات تردّ على فرنجية: نرغب في التواصل مع حزب الله ولم نطلب وساطة من أحد" (3/2/2016) كلام منقول عن النائب انطوان زهرا تضمن مغالطات طالت حزب الكتائب اللبنانية.

وهذا الردّ الصادر عن مجلس الاعلام في حزب الكتائب اللبنانية ليس رداً على النائب انطوان زهرا الذي ندرك ما يعانيه وهو يدافع التزاماً لا اقتناعاً. وعليه يدلي المجلس بالتالي:
اولاً: ان الدقة تقضي بالقول ان التنسيق بين الكتائب والقوات بشأن علاقة الاخيرة مع التيار الوطني الحر كلام غير صحيح، فالأمور اقتصرت على ابلاغنا ما كنا نقرأه في الصحف عشية اعلانه.
ثانياً: ان حزب الكتائب ليس بحاجة للاطمئنان الى دوره في المعادلة الجديدة، واذا كان من احد بحاجة للتطمين فهم اللبنانيون بعامة وجمهور ١٤ اذار بشكل خاص، وهم محقون ومستحقون في تساؤلاتهم حول السيادة والحياد والسلاح.
فنحن قلقون من أن تكون اطراف 14 آذار استسلمت للابتزاز والضغطين السياسي والأمني اللذين تعرضنا اليهما خلال السنوات العشر الماضية، وان يكون البعض قد اقر بأحقية 8 آذار في اختيار رئيس الجمهورية المقبل فيتم تسليم لبنان برمّته ليكون جزءاً من محور اقليمي يدخله في الصراع الدائر، فيعرّض امن لبنان واللبنانيين للخطر وان يأتي رئيس يعطي الغطاء الشرعي للسلاح غير الشرعي، وهو امر لطالما قاومناه.
ان حزب الكتائب بقدر حرصه على استقلال لبنان وسيادته وسلامة ابنائه لن تخذله شجاعته في الاستمرار في المجاهرة بالحقيقة امام اللبنانيين مهما كلف الأمر
والمؤسف ان النائب انطوان زهرا الذي كان يشاركنا هذه المبادىء منذ اشهر قليلة يستغرب اليوم كيف نسعى للحفاظ عليها ونرفض ان يأتي رئيس لينسفها.

مجلس الاعلام في حزب الكتائب اللبنانية