أشجار القبيات


تعليقاً على ما اوردته جريدة «الاخبار» الصادرة بتاريخ 15/11/2014 العدد 2445 حول الترخيص بقطع أشجار معمرة في القبيات لشق طريق الى قطعة ارض بقصد بناء قصر فوقها، يهم وزارة الزراعة أن تؤكد أنها رفضت رفضاً قاطعاً الترخيص بذلك منذ تسلم الوزير أكرم شهيّب لمسؤولياته فيها، فما كان من صاحب الارض الا أن عمل على اصدار مرسوم باستملاك الارض محولاً المشروع الى وزارة الأشغال التي طلبت ترخيصاً بالقطع، فعمل الوزير شهيّب على وقف الترخيص حرصاً على الغابة التي ستلتهم منها هذه الطريق اكثر من ألف شجرة معمرة.

المكتب الاعلامي
وزارة الزراعة


■ ■ ■


«ستاتستكس ليبانون»

طالعتنا «الأخبار» في عددها الصادر أمس (20 تشرين الثاني 2914)، تحت عنوان «العودة الى القوات»، بخبر مفاده أن المدير العام لشركة «ستاتستكس ليبانون» للاحصاءات ربيع الهبر انتقل من التعاون مع ماكينة التيار الوطني الحر الى التعاون مع ماكينة القوات اللبنانية التي سبق له التعاون معها. وبالمناسبة يهمنا التوضيح أن شركة «ستاتستكس ليبانون» لم تعمل يوماً لصالح فريق سياسي دون سواه، وسنبقى رغم انزعاج البعض محافظة على علاقاتها الطيبة مع الجميع، ولن تتردّد بالتعاون مع القوات اللبنانية كما التيار الوطني الحر وسواهما من القوى السياسية في لبنان.
ربيع الهبر



■ ■ ■


ميديا وطنية

تعليقاً على ما اوردته جريدة «الاخبار» (١٧ تشرين الثاني ٢٠١٤) تحت عنوان «منال موسى وهيثم خلايلة والجدل ثالثهما»، نسأل:
ـ كيف يمكن لعضو في الكنيست أو في الحزب الشيوعي الاسرائيلي أن يكون «شاعرا مقاوما» إلا بالمعنى الشيوعي الاسرائيلي. وهو معنى ملتبس لأن هذا الحزب يؤمن علنا بشرعية دولة اسرائيل.
- الفنان التشكيلي عبد الله القرا من قرية عين حوض التي اغتصبها الاسرائيليون عام 1948 وحولوها الى كيبوتس- تحول الى اليهودية وسمى نفسه عوفاديا القرا.
- ترى ما معنى التطبيع الثقافي مع اسرائيل، خصوصا أن صحفا وفضائيات عربية تروج لهذا النوع من التطبيع، وتتجاهل العلامات الأساسية في الثقافة الفلسطينية في الوطن والمنفى. هل يجوز التطبيع للمثقف الفلسطيني وينتقد بشدة أي عربي يمارسه. التطبيع مع العدو مرفوض الى الأبد.
رام الله ـ علي حاتم الرموني