توضيح "شينوك"


بالوكالة والتفويض عن السيد فراس زلط، بصفته الشخصية وبصفته مدير عام شركة Chinook Urban Mining International Limited الحائزة على موافقة مجلس الوزراء للتعاقد معها لتصدير النفايات البلدية. ورداً على ما ورد في "الأخبار" (15/2/2016) تحت عنوان "عميل إسرائيلي في ترحيل النفايات؟"، يهمنا توضيح ما يلي:
أولاً: تؤكد الجهة الموكلة أن المدعو محمد علي عجمي الوارد اسمه في الخبر موضوع هذا الرد ليس شريكاً في شركة Chinook Umil، كما أنه ليس شريكاً في أي من استثمارات الشركة حول العالم أو حتى في الشركات المملوكة منها، إن كان بشكل مباشر أو غير مباشر.
ثانياً: إن شركة Chinook Umil تؤكد على التزامها بمضمون المادة 14 من مشروع العقد المرفق بقرار مجلس الوزراء الصادر بتاريخ 21/12/2015 التي نصت بوضوح على أنه "يحق للفريق الثاني (أي Chinook Umil) التعاقد مع أية جهة أخرى لأجل تنفيذ بعض بنود هذا العقد... شرط أن لا تكون الجهة المتعاقد معها تحمل جنسية أي دولة أو كيان أو جهة تعاديها أو تقاطعها الجمهورية اللبنانية أو أي سفينة تحمل علمها...".
بالوكالة والتفويض
المحامي زياد رامز خازن

■ ■ ■


حكومة التعاسة

أقرّت دولة الإمارات مؤخّراً مرسوماً يقضي باستحداث وزارتين للسعادة والتسامح، وهي دولة لا يتعدّى مواطنوها عتبة الـــ 10 بالمئة من سكانها. أما عندنا، في لبنان، فلا مجال لشعبه أن يتذوق طعم السعادة لأنه كما هو معلوم أن السياسيين أنسونا إياها، وها هم يراكمون على كاهلنا استحقاقات جمّة، فاحت منها روائح الفساد كالنفايات والضرائب التي يتحفوننا بها، والكهرباء والمياه والنفط والغاز وأمن المواطن وعصابات القتل والاجرام والسلب والخطف وجنون الأسعار والسياحة التي أصبحت تتقلص تدريجياً، ناهيك عن الكسّارات التي تفتك بالبيئة والسلامة العامة وغير هذه المواضيع الكثير، إضافة الى الهدر والفساد وغياب دولة القانون وأزمة النّازحين الموقوتة، وهذا كله ظناً منهم لإلهاء هذا الشعب لغض الطرف عن فراغ رئاسي قياسي طويل ومجلس نيابي مديد وقانون انتخابي عقيم، ستجرى عليه انتخابات بلدية مهدّدة بالتّبخر... ولا حياة لمن تنادي.
وللعودة إلى وزارتي السعادة والتسامح في الإمارات فلا بدّ للوقوف عندها والتمني على الرأي العام اللبناني المطالبة بإلغاء وزارات ليست في مكانها واستحداث وزارة للتخطيط ومراقبة عمل وتصحيح عمل الوزارات الأخرى ووزارة للطب النفسي تعنى بفحصٍ دوري للسياسيين، ومعالجة حالات التعاسة والاحباط لدى اللبنانيين. فأهلاً بكم في حكومة التعاسة.
عباس حيوك ـــ عيتا الشعب