المرّ أوّل... أرثوذكسياً


«عطفاً على التقرير الذي نشر في جريدة الأخبار يوم الأربعاء بتاريخ 6/2/2013 تحت عنوان «الاستطلاعات الانتخابية تفسّر الماء بعد الجهد بالماء»، أرغب بأن أوضح أن ما ورد في متن المقال عن أنّ الرئيس ميشال المر يتمتع بأكبر قوة تجييرية في المتن غير دقيق. والصحيح أن المر لا يملك القوة التجييرية الأكبر في المتن، بل يملك أكبر قوة تجييرية بين المرشحين الأرثوذكس، وهذا لا يعني أبداً تحديد حجم هذه القدرة، علماً أننا نجدد كامل تقديرنا واحترامنا لدولة الرئيس ميشال المر.
المدير العام لشركة «ستاتيستيكس ليبانون»
ربيع الهبر

■ ■ ■

عار على الدولة

يوماً بعد يوم تزداد قناعات الكثيرين ان نوايا تيّار 14 آذار غير شريفة، خصوصاً بشقه الطرابلسي ــــ النواب كبارة والمرعبي وضاهر. مقولة الضاحية مقابل عرسال مرفوضة للاسباب التالية: اولاً، الجيش دخل الى الضاحية ولم تكن هناك مقاومة وقتل وتمثيل بالجثث. ثانياً، لم يخرج احد من الضاحية ويهدد الجيش والدولة ومن فعل أمراً مماثلاً رُفع الغطاء عنه ويحاكم حالياً. ثالثاً، موضوع رفع الحصانة بلسان رئيس الوزراء أصبح مسخرة، فهل يقبل الرئيس نجيب ميقاتي ان يُسبّ الجيش والدولة وما يمثله الجيش كصمام أمان مقابل مكاسب انتخابية؟ لنعد بالذكرى الى الوراء. احداث مخيم نهر البارد كانت ابان حكم السنيورة، فلماذا يساءل الرئيس ميقاتي اذا اتخذ قراراً بمعاقبة من اعتدى على الجيش خصوصاً ان التجييش والتحريض قادمان من طرابلس الكريمة البريئة من امثال النواب الانفة الذكر اسماؤهم. عار على الدولة ان تقبل تهديدات نواب موتورين وشيوخ سلفيين مشكوك بولاءاتهم. من يخاف الله لا ينادي بالفتنة وضرب السلم الاهلي. هناك امور يجب ان تأخذها الدولة بكل جدية وصرامة.
عمر فخر الدين

■ ■ ■

مُعضلة ملفإيران النووي

ما على باراك أوباما إلّا المُماطلة ومَنع إيران من التّقَدُّم في مَشروعها النووي إلى حين دخول الإدارة الجمهورية القادمة إلى البيت الأبيض التي ستضرب إيران و تُدَمِّر مشروعها النووي وتُريح العالم من بَوادر ظُهور عَلَقَة أخرى على شاكلة كوريا الشمالية تَبْتَز العالم من خلال مشروع نووي. هذا طبعاً إذا استطاعت إيران الصّمود في وجه العُقوبات الاقتصادية إلى حينها ولم يُصب الشعب الإيراني بمَجَاعة كَحالِ الشعب الكوري الشمالي الذي يستجدي الأَرُزّ!
عبد المسيح الشامي