نفي قاطع


طالعتنا «الأخبار» (11 /3 / 2013) تحت عنوان: «أمراء الميدان في الفيحاء: اللعبة وأبطالها»، بجملة اتهامات تدخل ضمن إطار الاتهام المباشر لشخصي، كأحد الناشطين الأمنيين الذين يحولون بين طرابلس والسلام في المدينة. إنني كواحد من أبناء مدينة طرابلس أعلن أنني مع خيار الدولة الباسطة لسلطتها على كامل التراب الوطني، أما الانتماء السياسي لحركة التنمية والتجدد التي يرأسها النائب محمد كبارة فهو أمر لا أخجل به، طالما أن مبادئ الحركة تنطلق من السيادة والاستقلال وخيار الدولة أساساً وحيداً، رافضاً لكل الكانتونات والدويلات الطائفية منها والعسكرية، ولا تتوقف عند إلغاء الطائفية السياسية. كما أن الحركة حريصة على استقرار المدينة وأمنها وسلمها وازدهارها، في ظل الهجمة التي تسعى إلى تصويرها عاصية على الشرعية، بينما هي في الواقع الأكثر تمسكاً بخيار الدولة وسيادة العدل والقانون. ومن هذا المنطلق فإنني أنفي ما ذكر عني على صفحات جريدتكم نفياً قاطعاً.
زكي مقصود

■ ■ ■

الإخوان والقاعدة وأخواتهما

تعليقاً على ما ورد في «الأخبار» تحت عنوان «الرايات السوق تخفق، أين راياتنا؟» (الأربعاء 27 شباط)، نوضح الآتي:
«جئتُ لأُتمّم مكارم الأخلاق» قالها النبي العربي محمد (ص) وكان قد سبقه السيد المسيح وقبلهما النبي موسى عليهم السلام. فالأنبياء جميعاً يدعون إلى المحبة والتسامح وكذلك الكتب السماوية، وآخرها القرآن الكريم. فالقرآن نزل إلى الأمة الإسلامية وليس حصرياً للسنة أو الشيعة، ورغم نزوله باللغة المحلية (إنّا أنزلناه قرآناً عربياً لعلّكم تعقلون»والتوكيد على «لعلّكم» يا عرب، «ولو جعلناه قرآناً أعجمياً لقالوا لولا فُصّلت آياته».
عود على بدء فماذا فعلت المنظمات باسم الإسلام، وهي تكبّر على الذبيحة من بني آدم في الثورات العربية وغيرها، وتفعل الشنائع والبشائع باسم الإسلام؟ وما جماعة الإخوان والنصرة والقاعدة ومَن لفّ لفّهم سوى مرتزقة من تأليف الموساد الإسرائيلي وتلحين «سي آي إي» الأميركي وتمويل من الرأسمال العربي المتزمّت الجاهل لخلق الشرخ بين المسلم والمسيحي والسني والشيعي والتذابح العربي، لتتفرج إسرائيل على المسرحية المتواصلة، وتظهير الإسلام الهمجي البربري.
محمود عاصي