نزاع زوجي


تعقيباً على ما نشر في الصفحة الـ21 من «الأخبار» (28/5/2013)، وبصفتي وكيل زوج السيدة نزهة إميل جعجع، أوضح أن جميع ما ورد في المقال محض افتراء، وبعيد كل البعد عن الصحة والواقع، وخاصة لجهة الزعم بضرب الزوج لزوجته وتعنيفها ومنعها من رؤية أولادها وبالتالي طردها من المنزل.
وبما أن المشاكل بين الزوجين، وترك الزوجة للمنزل الزوجي، أديا إلى نشوب نزاعات قضائية بينهما، وهي قيد النظر حالياً أمام المحاكم.
وبما أنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الزوجة بمغادرة المنزل وترك أولادها القاصرين وتشويه الوقائع والافتراء على زوجها عن طريق توجيه اتهامات باطلة بحقه بتعنيفها، وقد تأكدت المصادر المسؤولة سابقاً عن عدم صحة هذه المزاعم.
وبما أن علاقة الزوجين ومشاكلهما ليست مادة إعلامية يصار إلى تناولها في الإعلام المرئي والمسموع، حرصاً منّا على أولاد الزوجين ولتجنيبهما المشاكل العائلية والضغط النفسي.
لذلك، نتمنى ترك الأمور للمعالجة القضائية الحكيمة.
بكل تحفظ
بالوكالة
المحامي جوزف سامي فرح

■ ■ ■

عمال غب الطلب

رداً على ما ورد في عدد «الأخبار» بتاريخ 23/5/2013، ضمن مقال بعنوان «القفل والوساطة يحرمان بنت جبيل من مياهها»، يهمني أنا الموظف المستخدم طلال بنجك أن أوضح مستنكراً ما صدر على لساني في المقال في ما يخص عمال غب الطلب، وأؤكد أن جميع العمال يواظبون على عملهم ويقومون بواجباتهم الوظيفية.
وفي السياق نفسه، أكدت لجنة المتابعة لشؤون عمال غب الطلب استنكارها الشديد لما تقدم، وتؤكد من جهتها أن 450 عاملاً يقومون بواجباتهم رغم المعاناة والإجحاف والظلم بحقهم. وتدعو اللجنة الحريصين على المصالح العامة إلى دعم تثبيت العمال من أجل استمرارية المؤسسات وزيادة انتاجيتها، حرصاً على الاستقرار الاجتماعي.
المستخدم طلال بنجك