إلى زياد الرحباني


انتهى الريسيتال في كنيسة مار الياس أنطلياس وتحقق الحلم برؤيتك بعد أربعين سنة في المكان الذي أطلقت منه ثورة موسيقية وثورة روحية واجتماعية... انتهى الحلم وعدنا أنت وأنا إلى واقع، إلى عالم يتجاذبه الله والقيصر. أنت دائماً ضد القيصر، فمع من تكون يا ترى؟ عدنا أنت وأنا إلى عالم الظلم والفساد والرشوة والقتل والدمار. كل ذلك يحصل باسم الله إرضاءً للقيصر.
عندما سئل أمين معلوف في إحدى المقابلات: «لو رأيت يوماً الله، فما تظنّ أنه يقول لك؟». أجاب أمين: «يقول لي الله: إني بريء من الجرائم التي ترتكب باسمي». فاطمئن يا صديقي، أنت وأنا سنظلّ نعطي ما لقيصر لقيصر وما لله لله.
شارل جزرا




■ ■ ■

كلاب اليونيفيل



رداً على ما ورد في جريدتكم في 30 أيار 2013 عن استعانة اليونيفيل بالكلاب البوليسية للتأكد من خلوّ السيارات من المتفجرات، وأحياناً لتفتيش الأشخاص، على ما حصل في «جبانة الناقورة التي تقع ضمن المقر العام لقيادة اليونيفيل؛ إذ كان هناك كلب بوليسي بانتظار الجنازة والمشيعين عند مدخل الجبانة، حيث حام حولهم واشتمهم»،
يهمنا أن نؤكد أن هذا الخبر عارٍ من الصحة تماماً، ولم يسبق للقوات الدولية أن استخدمت الكلاب البوليسية لهذا الغرض، ولا يمكن أن نقبل بأن تقوم اليونيفيل بمثل هذا العمل، بل هي تتعامل بكل احترام مع جنائز البلدة، ويقوم عناصرها بتأدية التحية العسكرية والمشاركة أحياناً في الدفن في إطار من التنسيق الكامل بين البلدية والهيئة الاختيارية وقيادة اليونيفيل.
رئيس بلدية الناقورة
حسين عواضة
ومختار البلدة موسى طاهر



■ ■ ■

اجترار الموضوعية!

لم أكن أتمنى الدخول في سجال مع صحيفة «الأخبار» التي لطالما دافعت عنها يوم تعرضت لحملة تشهير، وهذا واجبنا المهني والأخلاقي والسياسي. إلا أن ما طالعتنا به صحيفتكم الكريمة في عدد أمس ضمن مقال «البرامج السياسية تفضّل «جهاد المناكحة»»، وبخاصة الزاوية الملحقة بالمقال «وحش الشاشة»، دفعني إلى الردّ، نظراً إلى ما وجدته في المقال من افتراء وصل إلى حدّ التطاول الشخصي.
حسناً، إن حاول بعض الزملاء في «الأخبار» اجترار الموضوعية عبر إطلاق النار على إعلاميّي 8 آذار، فالأفضل أن تتوخى الدقة وأن لا تذهب لحدّ التشهير والافتراء والكسل في البحث.
سالم زهران