المرائب والأوكسيجين



رداً على المقالة التي نشرت في الصفحتين 10 و11 بتاريخ 8/6/2013 الموقعة باسم حسن شقراني تحت عنوان «بلدية بيروت على خطى أردوغان: المرائب محل الأوكسيجين»، نودّ أن نشير إلى أن المقالة المنشورة حوت الكثير من الافتراءات ومجافاة للموضوعية.
أولاً: الإثارة الإعلامية والتسييس المتعمّد لا يتّفقان في شيء مع عملية التنمية والإجراءات الواجب اتخاذها لحماية مصالح الناس والحفاظ على البيئة.
ثانياً: أتى عنوان المقالة بهدف الاستثارة ومتناقضاً مع المضمون (راجع ما قاله السيد بولس وحاجة أهالي المنطقة من موظفي الشركات وأصحاب المحلات التجارية لمساحات لركن السيارات).
ثالثاً: إذا كان من المتعذّر الاتصال بالرئيس أو بنائب الرئيس لسبب السفر، كان بالأحرى بجريدتكم الغراء توخّياً للموضوعية، على غرار ما فعلته وسائل إعلام أخرى وفي القضية نفسها، أن تعمد إلى التواصل مع بعض أعضاء المجلس البلدي المعنيين بالأمر الذين زاروا الحديقة وشرحوا للناس أهداف هذا المشروع وطبيعته، ونعني بذلك عضوي المجلس البلدي السيدين هاغوب ترزيان وجو روفايل.
رابعاً: جلاءً للحقيقة ومزيداً من الإيضاح، إن قرار المجلس البلدي رقم 975 تاريخ 26/11/2012 اتخذ استناداً إلى توصيات تقدمت بها لجان من المجلس البلدي بعد زيارات وتحقيقات ميدانية، يهمّ المجلس البلدي أن يؤكد ما يأتي:
1. بالنسبة إلى موضوع الحديقة، فإننا لا نزال في مرحلة الدراسة للتوصل إلى أفضل الإمكانات التي تؤمّن إعادة بناء الحديقة وزيادة المساحات الخضراء داخلها وإعادة الوضع إلى أفضل مما كان عليه وإعادة بناء البلاط التراثي وإنشاء مكتبة عامة تليق بالمنطقة وأهلها.
2. في الوقت نفسه، ونظراً إلى حاجة المنطقة إلى مرأب للسيارات، واستجابة لمطالب أهل المنطقة، فإن الدراسة تسعى إلى إنشاء مرأب للسيارات تحت الحديقة يؤمّن حلاً جزئياً لمسألة مواقف السيارات ويستجيب لرغبات الأهالي دون أن يؤثر ذلك مطلقاً على الحديقة.
المكتب الإعلامي
لرئيس المجلس البلدي
لمدينة بيروت