الشيخ الزغبي


نشرت «الأخبار» في عددها الصادر بتاريخ 3/7/2013 بعنوان: «الزغبي يرفض أداء الأسير»، ويهمّنا التأكيد أن في الخبر عدداً من المغالطات المجافية للحقيقة، نلخّصها بالتالي:
1. لم يحصل أي تواصل أو اتصال من الشيخ الزغبي بأي جهة أمنية قبل أحداث صيدا إطلاقاً.
2. إن المعلومات التي وصفت بالأمنية عن وعد الشيخ الزغبي للشيخ الأسير بالمساعدة في أي معركة مع حزب الله تدل على أن المعلومات الأمنية عبارة عن تخيّلات وتحليلات وهذا يشكك في جدوى ومصداقية المعلومات الأمنية!، وإذا كانت كل المعلومات الأمنية على هذه الشاكلة فلا غرابة في ما يحدث في لبنان من اختراقات وافتراءات أمنية!
3. إن اعتراض الشيخ الزغبي على أسلوب الشيخ الأسير في التعاطي مع ملفات محقة ومطالب مشروعة ليس أمراً سرياً بل علني، وكان بدافع النصيحة والحرص على المصلحة العامة وكذلك موقف الكثير من العلماء والمشايخ في صيدا وغيرها، لكننا نرفض تصوير هذا الاعتراض وكأنه موافقة على استباحة دماء الأسير ومَن معه واستباحة تدمير المنازل والمساجد تحت أي شعار، خصوصاً أن الشيخ الزغبي أبلغ مرجعاً أمنياً بعد الحادثة بأن أسلوب عناصر حاجز الجيش في ساحة عبرا كان أسلوباً استفزازياً، وأن الشيخ الزغبي تعرّض لهذا الاستفزاز قبل أقل من ساعة من حادثة عبرا وتم تفتيش سيارته وتعامل معه الحاجز بأسلوب استفزازي رغم تعريفه عن نفسه وإظهار بطاقة دار الفتوى لعناصر الحاجز، وأن الشيخ الزغبي كظم عيظه كي لا يكون سبباً أو استغلالاً لأية مآرب مبيّتة.
المكتب الإعلامي
للشيخ محمد إبراهيم الزغبي

■ ■ ■

توضيح

ذكرت الأخبار (26/6/2013) أن «علي الصياد ومحيي الدين قصابية دفنا في مقبرة سيروب (...) وقتلا في معركة عبرا». يهمني أن أوضح أن الشهيد علي الصياد (وهو إبن خالي) يعمل في السعودية، ولا علاقة له بما حدث في صيدا وإنما كان في إجازة سنوية مع العائلة في لبنان، وتحديدا في عين الحلوة مكان سكنه. وعند بدء معارك الجيش وجند الشام في حي الطوارئ في عين الحلوة سقطت قذيفة في منزله، ما أدى إلى استشهاده وجرح زوجته وابنته الوحيدة. لذلك اقتضى التوضيح لإبعاد الشبهات حول هذا الموضوع.
محمد علي الصباغ