الخنسا يوضح


تعليقاً على ما ورد في «الأخبار» عنوان «رقّعوها أمنياً فانفجرت زحمة» (26/9/2013)، نوضح أننا أكدنا من خلال محادثتنا الهاتفية معكم على ترحيبنا بالخطة الأمنية في الضاحية وبجهود وزير الداخلية والبلديات، كما أكدنا على التعاون مع كافة الأجهزة الأمنية والمخافر ومراكز الأمن، ولم يرد عن لساننا جملة «لم يعد ينقص سوى تلزيمنا العمل في المخافر».

رئيس بلدية الغبيري
محمد سعيد الخنساء

قوات واحدة


عطفاً على الخبر الوارد في صحيفتكم أمس تحت عنوان «قواتان في حراجل»، يهمنّا التأكيد ان عشاء واحداً رسمياً للقوات في البلدة، وما زيد على ذلك يفتقد الى الدقة.
القوات اللبنانية
الدائرة الاعلامية ـــ كسروان


تناقضات السياسيين

يفاجئني صمت المواطنين، لا قدرة السياسيين على التناقض مع أنفسهم. وليد جنبلاط ضد الاستبداد في سوريا، لكنه منسق لسياسته مع الحكام المستبدين في السعودية، وهو ضد الإقطاع لكنه إقطاعي بكل ما للكلمة من معنى. ميشال عون ضد الطائفية، لكنه يقدم قانوناً انتخابياً طائفياً. السيد حسن نصر الله مع الدولة العادلة، لكنه يغض النظر عن الفساد الإداري والاقتصادي. نبيه بري مع تعيين الأكفأ، لكنه يمارس المحسوبيات والطائفية. نجيب ميقاتي مع القانون، لكنه يرفض تطبيقه على الموظفين من أبناء طائفته. فؤاد السنيورة ضد سلاح مقاومة الإسرائيليين (الذي حرر معظم أراضينا المحتلة وما زال يرهب أعداءنا)، لكنه يغض النظر عن سلاح الفتنة في عرسال وطرابلس. وهو ضد الفساد، لكن عهده في وزارة المالية شهد أكبر موجة فساد مالي في تاريخ لبنان. أمين الجميّل ضد التوريث، لكن ليس لديه مشكلة في أن يخلفه ابنه. ميشال سليمان مع سيادة لبنان، لكنه لا يرفض تطبيق قرارات يصدرها الصهيوني جفري فيلتمان. ميشال المر وغازي العريضي ضد الثراء غير المشروع، شرط أن لا يسألهما أحد: من أين لك هذا؟ سعد الحريري مع العدالة، لكنه لا يعيد أملاكاً مغتصبة إلى أصحابها في بيروت، وهو مع الحقيقة، لكنه يحمي شهود زور. مروان حمادة وأحمد فتفت ضد النظام السوري، لكنهما تشدقا بالمديح له على صفحات الجرائد يوم كان ولي نعمتهم. بهية الحريري ضد سلاح المقاومة، لكنها معه عندما يفرض عليها قانون الانتخاب الوصول إلى البرلمان بأصوات المقاومين. سمير جعجع يذكرني بالعاهرة التي تتكلم في الطهارة، ولا أفهم كيف يمكن أن يكون الإنسان مجرماً وحكيماً في الوقت نفسه.
جمال إبراهيم حيدر