بيان صادر عن بلدية الهبارية


لقد طالعتنا جريدة الأخبار في العدد 2168 الصفحة الخامسة بزاوية علم وخبر تحت عنوان: «سلفيّو الهبّارية» بتاريخ 5/12/2013 بخبر عن تحرك الجماعات السلفية في بلدة الهبارية مستفيدةً من النازحين في البلدة، مشيرة إلى أن عدداً من النازحين قد سبق أن حمل السلاح وبعضهم يتنقّل بين سوريا والهبارية، وإن هذا الخبر يستدعي الإحاطة بالعلم كافة الوسائل الإعلامية. إن بلدة الهبارية منذ دخل السوريون إليها قامت البلدية بمساعدتهم بالإمكانات المتوافرة لديها ونظّمت وجودهم وملفاتهم العائلية، وأفادت جميع القوى الأمنية في القضاء، ولم يظهر لهم أي تحرك غير عادي، علماً بأنه توجد مراكز للجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة والأمن الداخلي ضمن خراج بلدة الهبارية وتُسيّر دوريات منظّمة لمراقبة الحدود اللبنانية وتحركات النازحين. وإننا نفيد بأن بلدة الهبارية الواقعة ضمن قرى العرقوب وحاصبيا تتعايش مع قرى الجوار والبلدات من كل الطوائف بحالة جيدة لا يشوبها أي إشكال وبخاصة القرى الدرزية التي طالما كانوا سنداً لنا وكنا سنداً لهم في الحروب التي مرّت.
لذلك،
لن نسمح بأن تتعرض أي بلدة في الجوار بسبب النزوح لأي مخاطر تشوّه نموذج التعايش الموجود بين كافة البلدات في منطقتنا، مع العلم بأنه لم يحصل أي إشكال أمني يُذكر منذ بداية حركة النزوح.
رئيس بلدية الهبّارية
علي ياسين بركات