الملحقون الاغترابيون


وردت في «الأخبار» (23/1/2012) تحت عنوان «أزمة الملحقين الاغترابيين تنتظر مجلس الشورى» معلومات تنقصها الدقة، لذلك، وبوكالتنا عن الدبلوماسيين الأصيلين يهمنا تأكيد التالي:
1 ـ إن مجلس شورى الدولة اصدر قراره النهائي في الموضوع وردّ مراجعة الملحقين الاغترابيين الرامية الى تحديد تاريخ التحاقهم بالخارجية بتاريخ التحاقهم بوزارة المغتربين. وهذا القرار يتمتع بالقوة التنفيذية رغم مراجعة اعادة المحاكمة من الملحقين الاغترابيين التي لم يفصل بها بعد.
2 ـ ان مجلس الخدمة المدنية أبدى رأيه في الموضوع واعتبر مطالب الملحقين الاغترابيين غير محقة. ولا نتصور أن يعود مجلس الخدمة عن رأيه هذا كما يلمّح كاتب المقال.
3 ـ يجب التفريق بين ضم الخدمات لاحتساب الراتب، وضم الخدمات للتأهيل للترفيع. وقد جرى ضم خدمات الملحقين الاغترابيين لاحتساب رواتبهم، أما بالنسبة إلى التأهيل للترفيع، فإن الترفيع في السلك الدبلوماسي محكوم بقوانين وانظمة لا يمكن تجاوزها نظراً لأهمية هذا السلك ووجوب توفر شروط صارمة وقاسية لأجل ممارسة العمل فيه. ولا يجهل كاتب المقال ان إلحاق الملحقين الاغترابيين بالسلك الدبلوماسي كان «تسوية» املتها اعتبارات وظروف خاصة لا مجال لذكرها هنا.
المحامي الياس كسبار

■ ■ ■

ابن البلد

ورد في «الأخبار» (24/1/ 2012) في زاوية «ما قلّ ودلّ» خبر جاء فيه أن الرئيس نجيب ميقاتي تدخّل لدى «ابن البلد» الذي اشتهر باللافتات التي ترفع في مدينة طرابلس تأييداً لتيار المستقبل طالباً منه عدم رفع صور عملاقة للأمين العام لحزب الله في المدينة يكتب عليها «أشرف الناس» وأيضاً «جربت كثيرين ورأيتكم وحدكم لا تبدّلون تبديلاً» وقد نزل ابن البلد عند رغبته في مواقفه.
إن هذا الخبر عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلاً، ولم نقم بتعليق صور من هذا النوع والحجم، ولم يكن لدينا أية نية بذلك. ونحن نكنّ للرئيس ميقاتي كل محبة وتأييد لمواقفه الحرة ولإخلاصه لمدينته وأهلها وأبنائها، كما لكل لبنان وأبنائه، وهو يعمل بوطنيته الحرة المستقلة ووسطيته العادلة والمحقة للجميع. كما أننا نتمسك بخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري وخلفه الشيخ سعد الذي أعطى المثال بحب الوطن ووحدته والعيش المشترك الذي وضعه الرئيس الشهيد لإعمار لبنان وإنمائه والذي يسير عليه كل مخلص وغيور على البلد كما هي صفات سيادة اللواء أشرف ريفي الذي أعطى المثل الحي في الوطنية والحفاظ على أمن لبنان وطمأنينة أبنائه ومسيرتنا لن تحيد عن هذه المبادئ.
أبو رياض
ابن البلد