توضيح اليونيفيل


بالإشارة إلى المقالة المعنونة «هل بدأ التغيير في اليونيفيل؟» التي نشرت في جريدتكم في 11 الجاري والتي تشير إلى تصريحي بشأن الأعمال الإسرائيلية قرب العديسة، أود أن ألفت انتباهكم إلى مضمون تصريحي الذي ذكرت فيه بواقعية وبالتفصيل أعمال اليونيفيل وملاحظاتها. في الجوهر، ينسجم تصريحي هذا مع موقف اليونيفيل المعروف والسابق من هذه القضايا، بما في ذلك تصريحنا الذي صدر عقب تبادل إطلاق النار في الثالث من آب من عام 2010 في بلدة العديسة.
وعلى مدى العامين الماضيين كانت تصريحاتي بشأن التطورات في العديسة (14 نيسان 2011)، وكفرشوبا (8 شباط 2011)، والعباسية (13 نيسان 2010) والغجر (12 آذار و 11 نيسان 2010) هي بعضُ من حالات أخرى مشابهة. وكان تصريحي الأخير منسجماً مع تصريحاتي السابقة المنشورة على موقع اليونيفيل الإلكتروني.
إن احترام جميع الأطراف للخط الأزرق أمر أساسي لتنفيذ ولايتنا بنحو فعال بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701. إن اليونيفيل لا تملك سلطة لتغيير مفهوم أو تعريف الخط الأزرق، ولا تستطيع اليونيفيل تجاهل أو تبرير أي انتهاك للخط الأزرق والأحكام الأخرى ذات الصلة من القرار 1701 من قبل أي طرف.
إن المخاوف التي يثيرها المقال حول جوانب أساسية من نهج اليونيفيل وقضايا ذات تأثير مباشر وكبير على الحفاظ على وقف الأعمال العدائية، لا أساس لها من الصحة ومضللة.
نيراج سينغ
الناطق الرسمي باسم اليونيفيل

■ ■ ■

غير دقيق



تعليقاً على الخبر المنشور في «الأخبار»، في زاوية علم وخبر، يوم 13 الجاري، تحت عنوان «مسيرة القدس لن تصل إلى الحدود، نود الإشارة إلى أن ما ورد في الخبر غير دقيق، وسيكون لنا مؤتمر صحفي قريباً لشرح توجهات اللجنة بشأن المسيرة في لبنان.
منسق الإعلام في «اللجنة الوطنية للمسيرة العالمية إلى القدس»
د. عبد الملك سكرية

■ ■ ■

قبل الحاجز

تعقيباً على ما ورد في «المشهد السياسي» يوم 13 شباط 2012، أكدت مصادر في المديرية العامة للامن العام ان مديرية استخبارات الجيش أوقفت اللبناني مجدي أ. هـ. في منطقة المصنع الحدودية، قبل وصوله إلى حاجز الامن العام وحاجز الجمارك.