تنظيف النفوس


إما أن الشعب اللبناني مسكين أو غبي! أو يستغله ويستهبله ممثلوه في مجلس الخوّات «أي النواب». ستون ملياراً أضف إليها 11 ملياراً... لا ماء... لا كهرباء... لا طبابة ولا طرقات ولا حتى أبسط الخدمات. الى متى سيبقى هذا المواطن قابعاً خانعاً ذليلاً تحت عباءة الطائفة والملّة والدين. هل هذه الديون يتحملها الشيعي وحده أم السني أم الماروني أم أم أم، أم ان من يتحمّلها ويعاني منها هو المواطن اللبناني الذي يعاني انقطاع الماء والكهرباء وكل أنواع الخدمات. وكل هذا يجري تحت عباءة الطوائف وكل منهم عند أبسط الأمور يشهر سيف الطائف ويلوّح بقميص عثمان، وإن كان جلّهم لا يعرف من هو عثمان وما قصة القميص. لن تقوم قائمة لهذا البلد إلا إذا تم تنظيف النفوس وإلغاء دوائر النفوس لاستعادة ما سرق من فلوس.
نايف عبد الله سبيتي

■ ■ ■

الرحيل في آذار

تقصّدتَ الرحيل في آذار، كي تصبغ ذكراك بلون الحياة لا الموت، لون الوفاء للقضية التي حملت، ولون الأمل بالانتصار. فأنت لم ترضَ أن تخطف الألوان، إنما، وكعادتك، علّمتنا أن الأغصان يجب أن تُقصّ لكي تزهر من جديد. ذكراك تنبض في دمائنا أبداً، كما عرفناك،أباً حنوناً، ومربياً واعياً، ومعلّماً، ومحامياً ملتزماً كلمة الحق وضياء الضمير، وقائداً يأبى إلّا أن يكون مخلصاً لقناعاته مؤمناً بدور الإنسان الجديد. عرفناك أميناً، ترتقي بوجدانك إلى مصلحة الحزب والأمة قيمة وموقفاً، عقيدةً ومنهجاً.
آمنت بأن الحياة وقفة عزّ، بكل صدق وعنفوان وجرأة وتضحية.
سنة مضت كالكابوس الذي ملّح طعم المناسبات. نستذكرك جميعاً، فتناجيك نفوسنا لتستمد من روحك في عليائها الأمل والعزيمة، الإرادة والرؤية، ليقظة مستقبل الحق والخير والجمال.
في ذكراك السنوية الأولى، تتلعثم شفاهنا ويتعثر القلم فلا يفيك حقك.
أنت الحياة فينا، وأنت شعلة نجاحاتنا، وأنت منارة دربنا أيها الراحل الأمين أحمد هاشم الخالد أبداً. عهداً ستبقى معنا دائماً.
عائلة الأمين أحمد
هاشم وأحباؤه