القوات اللبنانية


نشرت «الأخبار» (العدد 1662 بتاريخ 17 آذار 2012)، تقريراً تحت عنوان: «صراع جعجع ـــ الراعي: على الموارنة لا على سوريا». وحتى لا يختلط الامر على الرأي العام، نشير الى الآتي:
ــ لا صحة مطلقاً لكل الافتراءات والشائعات التي تحيط بقضية الاب المرحوم البير خريش، ولو كان غير ذلك، لكانت اجهزة امن الوصاية المشتركة عمدت الى استغلال هذا الامر اثناء اعتقال الدكتور جعجع والقوات، والصاقه به مع جملة التلفيقات التي أُلصقت زوراً، كما واستعماله واستغلاله لدى قضاء ذلك الزمان، بغية ضرب القوات من جهة، وضرب علاقتها ببكركي من جهة أخرى، وهذا غيضٌ مما بنت عليه اجهزة امن الوصاية، وبعض الحاقدين، للاسف، معظم احلامهم التي تحولت الى كوابيس بفضل صمود سمير جعجع وتمرّده على سجانيه وسجاني رفاقه وحزبه.
ــ ان القوات اللبنانية تربأ بنفسها الردّ على مهاترات واتهامات بحقها ورئيسها، مع علمها الأكيد أن خلفية هذه الاتهامات نابعة من (…) نمو القوات السريع والعنيد والشريف وإذاعة صيتها الايجابي بين العرب والغرب، ةمن صلابة القوات ورئيسها في مقابل جبن أخصامها وانغماسهم في وحول المال وشهوات السلطة، لتمسي اقوالهم عكس افعالهم، وقضيتهم مجرّد استغلال ضئيل للرأي العام ولطيبةٍ لدى اتباعهم.
ــ على صاحب التقرير وسواه ان يفقهوا جيداً ان القوات اللبنانية، تحرس الهيكل ولا تغمس يدها في الصحفة، وليس لها اساقفة او كهنة محسوبون عليها بأي شكل من الاشكال لانها هي المحسوبة على الكنيسة الرسولية قولاً وفعلاً وجهداً ودماً، وضعه قادتها وشبابها لاجل حماية كرامة الوجود.
القوات اللبنانية ـــ الدائرة الاعلامية

■ ■ ■

شكر بحري للعريضي

تعليقاً على ما ورد في «الأخبار» (14/3/2012) تحت عنوان «ميناء جل البحر على الوعد يا توتيا»، نستنكر ما ورد على لسان الصيادين، ومنهم الصياد القديم غندور الغاوي من تعليقات تطاول شخص وزير الأشغال غازي العريضي وطريقة عمل الوزارة، بل يتوجهون بجزيل الشكر لمعالي الوزير على الجهد والعمل الخارق الذي يبذله.