تعليقاً على ما ورد في عدد «الأخبار» أمس تحت عنوان «تنسيق يوم الأرض»، يهمّنا توضيح الآتي: بقرار من اللجنة التنفيذية الدولية لمسيرة القدس العالمية، وبناءً على رغبة الشعبين السوري والفلسطيني في سوريا، ستُنظَّم داخل الأراضي السورية فعاليات المسيرة، أسوة بالدول المحيطة بفلسطين المحتلة. وهذه الفعاليات سينسَّق مكان وصولها الأقرب إلى القدس مع السلطات السورية، تماماً كما هي الحال في الدول الأخرى. نرجو تسمية المصادر بأسمائها في ما يخص مسيرة القدس، لكي يتحمّل كل شخص مسؤولية ما يصدر عنه، وحفاظاً على صدقية «الأخبار» التي نعدّها صحيفتنا.

منسق الإعلام في اللجنة الوطنية لمسيرة القدس العالمية
عبد الملك سكرية

■ ■ ■

إشارات على السيارات

بحجة عدم دفع أصحاب السيارات بدلات الوقوف «Park meter» توضع إشارات على ملفاتها. يمثّل «عدم دفع بدل الوقوف» مدخلاً لوضع هذه الإشارة على ملف ملكية السيارة في جهاز الكمبيوتر المركزي في الدكوانة، لدى مصلحة تسجيل السيارات والآليات، وهنا تبدأ المساومات والابتزاز، فمن غير الممكن وضع إشارة على صكّ ملكية إلا بإشارة من القضاء، وإذا كان القضاء لم يعط الإذن، فكيف جرت هذه الإجراءات؟
تشغِّل العدادات «الشركةُ اللبنانية لعدادات الوقوف» التي بدأت العمل منذ نحو 4 أعوام، فانتشرت آلاف العدادات في مدن بيروت وطرابلس وصيدا والنبطية... وأخذت تحتسب لنفسها 85% من عائدات العدادات، وتذهب النسبة الباقية إلى البلديات المتعاونة. وأخذت على عاتقها ضبط المخالفات الحاصلة على الطرقات العائدة إلى البلديات، وتحصيل مبالغ متأتية من محاضر ضبط يكتبها موظفو الشركة وترسل لاحقاً إلى مصلحة الوقوف، التي ليست سوى جهاز وهمي لا وجود له إلّا بالتسمية، فأصبح المواطن ضحية إجراءات تنظيم السير لأن محاضر الضبط تربط بدفع رسوم الميكانيك أو تسجيل السيارات ...
اللافت أن هذه المخالفات تجاوزت أكثر من 500 ألف سيارة، ويبدو أن جهاز المكننة لدى هيئة إدارة السير قد تواطأ مع هذه الشركات، لناحية تحرير المخالفات من دون قرار صادر عن القضاء المختصّ.
مسؤول الإعلام في اتحاد الولاء للنقل والمواصلات في لبنان
حسين توفيق غندور