وزير السياحة على خطى سويسرا


تعليقاً على المقال المنشور للصحافي محمد نزال، بعنوان «الشرطة السياحية في بيروت... لا في سويسرا»، اتصل وزير السياحة بالسائحة اللبنانية الأصل وصاحبة الشكوى، فكان ردّ فعلها أن تصرف الشرطة السياحية كان ممتازاً ومتعاوناً إلى أقصى الحدود، وبالتالي إن تجاوب الشرطة السياحية مع هذه الشكوى تحديداً يجب أن يستحق التقدير والثناء لا العكس؛ فبالرغم من نقص العديد، تدخلت الشرطة لحل الإشكال المذكور، ونسأل في هذا الإطار: هل الشرطة السياحية في سويسرا أو الدنمارك من حيث أتت السائحة، أو حتى فرنسا، كانت قد تحركت وانتقلت لحل مشكلة فك رمز تليفون إلى محل بيع الخلوي، وهو موضوع ليس من صلاحيات الشرطة السياحية في الأساس؟
صحيح أن إمكانات الشرطة السياحية ضئيلة، والعدد أصبح 70 شرطياً والملاك 256 شرطياً، ولكن مع هذه الإمكانات الضئيلة، كشفت الشرطة منذ أول الأسبوع على أكثر من 100 مؤسسة سياحية، وسُطِّرت أكثر من 80 مخالفة أكثرها في مواضيع الصحة والنظافة. وبالفعل إننا نسير فعلاً على خطى سويسرا.
ومع محبتنا واحترامنا وتقديرنا للعمل الصحافي الجريء الذي تقوم به جريدة «الأخبار» المميزة، إلا أنه كان يجب إعطاء صاحب الحق حقه وتوجيه، ولو تهنئة، إلى عناصر الشرطة السياحية، فلا يوجد بلد واحد في العالم حسب علمنا تقدم الشرطة السياحية فيه الخدمات التي تقدمها الشرطة السياحية في لبنان. وهم يعكسون الوجه الحقيقي للدولة ومؤسساتها وهيبة الشرطة السياحية التي عادت بقوة خلال السنتين المنصرمتين. ونتمنى عليكم الاتصال بالآنسة المعنية وسؤالها عن تجربتها مع الشرطة، فهو أفصح تعبير عن الوجه الحضاري الذي نجحت الشرطة بإعطائه عن لبنان.
المكتب الإعلامي في وزارة السياحة

■ ■ ■

شربل يوضح

تعليقاً على ما أوردته جريدتكم تحت عنوان: «... ورأي آخر: سليمان وميقاتي يريدان التوافق». يؤكد المكتب الإعلامي لوزير الداخلية والبلديات مروان شربل أن الاجتماع في القصر الجمهوري كان من أهمّ نتائجه دعم طرح الوزير شربل حول مشروع قانون الانتخابات النيابية الذي رفعه إلى مجلس الوزراء في آخر أيلول الفائت، وأوضح أن مشروع القانون المعروض منذ 6 أشهر جرت مناقشة أغلب بنوده وستناقَش بقية البنود للتصويت عليها في أقرب فرصة.
المكتب الإعلامي لوزير الداخلية والبلديات
العميد مروان شربل