«مركز» لا «هيئة»


عطفاً على ما ورد في «الأخبار» (31 آب 2012) تحت عنوان «القوات ضد القوات» حول العشاء السنوي في القبيات، يهمّ المكتب الإعلامي لمنطقة عكار في القوات اللبنانية، التأكيد أن الخبر عارٍ من الصحة جملةً وتفصيلاً، ونلفت كاتب الخبر، إلى أن تعبير «هيئة» يستعمله التيار الوطني الحرّ في هرميته التنظيمية، فيما تستعمل القوات تعبير «مركز».
القوات اللبنانية
المكتب الإعلامي لمنطقة عكار

رد المحرر
«الأخبار» تؤكد ما ورد في الخبر، وتشير إلى أن الإشكال حصل فعلاً بين منسق القوات اللبنانية ورئيس «مركز» القبيات لا «هيئة» القبيات، فاقتضى التنويه.

■ ■ ■


Virgin توضح

رداً على ما نشرته «الأخبار» (3 أيلول 2012) تحت عنوان «منع في لبنان: فيلم سريالي عنوانه الرقابة»، تؤكد إدارة شركة «ميغاستورز أوف ليبانون ش.م.ل» ممثلة علامة Virgin في لبنان أن الأجير في الشركة الذي أدلى بتصريح في المقال ليس مخوّلاً النطق باسم الشركة، وليس له أي مركز في هيكليتها يخوّله الإدلاء بأي تصريح من أي نوع كان باسمها، وبالتالي هو لا يمثل الشركة أو المساهمين فيها، لا من قريب ولا من بعيد.
رانية حمادة
ميغاستورز أوف ليبانون ش.م.ل


■ ■ ■

أبناء وطن لا جالية

تعليقاً على ما نشر في «الأخبار» (30 آب 2012) تحت عنوان «أزمة سوريا تعصف بالأرمن»، وردت في سياق المقال إشارة إلى المواطنين السوريين من الطائفة الأرمنية بعبارة «الجالية». وقد استوقفنا هذا التعبير، فكلمة جالية تعطى للغريب المقيم في دولة، ولا تعطى للمواطن ابن الدولة وأحد العناصر الأساسية في تكوين شعبها كما هي حال المسيحيين الأرمن الأرثوذكس والكاثوليك، فيكون وصف المسيحيين الأرمن في سوريا بالجالية من قبيل الظلم ونكران ما قدموه في سبيل بناء دولتهم الجريحة. أما ما يؤسفنا فعلاً، فهو إدخال الأزمة السورية في الحسابات الانتخابية الضيقة، لا بل تسخيف حجم المعاناة والموت والدمار الواقع في شعب سوريا إلى حد بحث انعكاس الحرب الدموية على بعض الأصوات هنا وبعض الأصوات هناك. والسؤال هنا نوجهه إلى من يدعي حرصه وألمه على الشعب السوري، إلى من يرى في معاناة السوريين خرقاً للمبادئ الإنسانية والدينية السامية، هل يترجم قلقه وألمه وحزنه هذا بعملية حسابية انتخابية؟
عضو المجلس البلدي
لمدينة بيروت
هاغوب ترزيان