«مارش» تنفي


توضيحاً لما ورد في ما نشرته «الأخبار» (5/9/2012) تحت عنوان «أنسنة العدوّ ليست حرية تعبير»، يهمني بيان ما يأتي:
إن ما ورد في المقال مجرد افتراء كونه لا يمتّ بصلة لما أشرت إليه في المقابلة التي أجرتها معي الكاتبة.
وبالفعل، لم أتطرق أبداً في الحديث إلى تعديل القانون اللبناني في ما يخص التعامل مع إسرائيل، بل وفقط لجهة الحاجة إلى تطويره في ما يخص الرقابة داخل لبنان، فهذا تهويل واختلاق للأخبار وأقوال لم أبح بها إطلاقاً انسجاماً مع قناعاتي والتزاماً بالقوانين والأنظمة المرعية الإجراء.
وعندما تطرقتُ إلى موضوع السلم الأهلي قلتُ إنها عبارة مطّاطة تطبّق من دون أي تعريف، وهي للأسف أساس لإجراء أعمال الرقابة من السلطات بشكل غير منطقي وغير شفاف.
إضافة إلى ذلك، فالموقع الالكتروني الذي أطلقته مؤسسة مارش غير الحكومية والذي تطلّب ما يناهز الستة أشهر من العمل المضني، هو موقع يستعرض بشكل إخباري مختلف أنواع الرقابة التي حصلت في لبنان من قبل سلطات مختصة حيناً وغير مختصة أحياناً في ظل مبادئ مبهمة، وهو يسلّط الضوء على الأعمال الاستبدادية والاعتباطية الحاصلة في لبنان والتي تعارض حرية التعبير وهي حرية مكرسة في الدستور اللبناني.
لذلك، من المؤسف أن يكون المقال قد انتهى إلى خلاصة تناقض الحقيقة وتحرف مضمون الحديث.
ليا يارودي
مؤسسة مارش غير الحكومية

■ ■ ■

كفى

تعليقاً على ما نشر في «الأخبار» تحت عنوان «إرفعو أعلام فلسطين!» (٦ أيلول ٢٠١٢)، وفي موضوع مقاطعة الدولة العبرية، والتهويل والبطولات والمغالاة في دعوات المقاطعة الثقافية المباشرة وغير المباشرة للدولة العبرية وما يعتريها من تشويه وانتقاء غالباً، أرى أن دعوات المقاطعة الثقافية الفنية مع دولة الأبرتهايد (رغم علمي بصدق نوايا مطلقيها) تصبح من دون جدوى حين تتحول الى هدف بذاتها، إذ إنها ليست سوى أداة للمساعدة في عملية المقاطعة السياسية والاقتصادية للدولة العبرية... فأين نحن من ذلك؟ والعالم العربي (الرسمي والشعبي) كما غيره يهرول للتطبيع والتنسيق السياسي والاقتصادي والأمني مع هذا الكيان. فكفانا تشويهاً للحقائق وتسجيلاً لبطولات زائفة وكفى استهزاء بالقدرة الذهنية للفرد العربي بالاعتماد على العاطفة الشرقية المفرطة ووطنيته الفطرية العفوية.
ثابت صليبا