الضابط لم يعتذر


بالاشارة الى ما نشر في جريدة «الأخبار» نهار السبت في 8 ايلول من ان ضابطاً من الشرطة السياحية اعتذر من مواطن سعودي تم ضبطه وهو يدخن في مطار رفيق رفيق الحريري الدولي، تفيد وزارة السياحة بأن هذه المعلومة مغلوطة وعارية عن الحقيقة حيث تم التأكد من الشرطة السياحية ومن جهاز امن المطار بأن هذه الحادثة لم تقع، وبالتالي تتمنى وزارة السياحة من كافة وسائل الاعلام توخي الدقة في استقصاء المعلومات حيث من الواضح ان الكثير من المتضررين من قانون منع التدخين يعمدون الى تشويه الحقائق وفبركة اخبار غير واقعية.
المكتب الاعلامي وزارة السياحة

■ ■ ■

«لم نحتكر الله»

أولاً، أريد أن أعبّر عن سروري لمحاورة زياد الرحباني ولو من طرف واحد، كوني وربما كأغلبية مناصري «القوات اللبنانية» الذين يقدرون المفكر زياد الرحباني وحزبه وهم يرددون مقاطع من مسرحياته عند كل مناسبة...
في الرد على مقال «قوات ماذا؟» لزياد، لم أجد أي أمر جوهري لأرد عليه، وإذا كان هذا هو فقط «العيب» الوحيد الذي تقاربوننا به، فيمكننا اعتبار أننا قد بدأنا الوصول إلى قلوب الآخرين ولم يتبقّ سوى تغيير التسمية التي لا أرى أنها منزلة، ويمكن تغييرها عند موافقة أكثرية المحازبين وفق النظام الداخلي للحزب، فهذه التسمية قد وجدت منذ حوالى ٣٥ عاماً فقط لجماعة عمرها مئات السنين، تحت تسميات مختلفة بحسب الحقبة الحاضرة... ربما نكون قد احتكرنا لبنان في تسميتنا، لكننا لم نحتكر الله، ومع احترامنا لكل الأحزاب الأخرى من حليفة أو خصمة أو بين بين، فإننا فخورون بحزبنا وبفكرنا، فخورون بماضينا الذي أسس لمستقبل زاهر لكل لبنان.
سيمون صليبا