نقولا: التكتل وحدة لا تتجزأ


دأب أحد الصحافيين في جريدتكم الموقرة، التي نحترم، السيد غسان سعود، على تناول التيار الوطني وتكتل التغيير والإصلاح في كل مقالاته، كأنه لم يعد لديه ما يقوله سوى انتقاد نواب التيار.
يهمّ المكتب الإعلامي للنائب نبيل نقولا تذكير الصحافي المذكور بأن نواب التكتل الذين تناولهم في مقاله يوم الخميس في 13 أيلول 2012، تحت عنوان «عودة الدولة إلى جبل لبنان»، يؤكدون أن تكتل التغيير والإصلاح وحدة لا تتجزأ، وكل عمل يقومون به هو لإعادة الحقوق إلى أصحابها، وليس منّة من أحد، ولا من أجل موسم انتخابي، بل من أجل عودة الدولة إلى مواطنيها وتلبية حاجاتهم. وللتذكير فقط، فإن الصحافي المذكور يعرف جيداً ولا لزوم لتذكيره بأنّ نواب التكتل، بمَن فيهم النائب نقولا، يقومون بخدمة كل المواطنين من دون تفرقة، لهذا وجب التصحيح.
المكتب الإعلامي
للنائب نبيل نقولا

■ ■ ■

تويني: لست سلعة تجارية

رداً على ما ورد في صحيفتكم الغراء بتاريخ 12 أيلول 2012 في زاوية «علم وخبر» تحت عنوان تويني خارج اللائحة، يهمني أن أوضح الحقائق الآتية:

أولاً: أنا لم أترشح بعد للانتخابات النيابية، ويوم أترشح عن المقعد الأرثوذكسي في بيروت سأعلن ذلك، بعد مشاورتي أهل المنطقة، بشأن تحالفاتي، وهذا حق أبقيه لنفسي. ولست بانتظار قرار من أحد أو تعيين من أحد، لأن رغبة ترشّحي لن تكون رغبة شخصية فقط، بل سيشاركني فيها أهلي في هذه المنطقة.
ثانياً: وإذا كان البعض يرى أن المرشح الافتراضي يسوق كسلعة تجارية، فلن أنجح في تسويق نفسي كسلعة تجارية تشترى وتباع، لأنني أنتسب إلى عائلة تقوم أساساً على الاستمرارية في الضمير الوطني عامةً، والأرثوذكسي خاصة منذ أكثر من مئة وخمسين عاماً.
ثالثاً: إنني أعمل في الشأن العام مع والدي منذ صغري، وبخوف الله وبعلم أهلي في بيروت مسلمين ومسيحيين، ولم أطلب يوماً شهادة حسن سلوك أو رضى من أحد، إلا من ربي وضميري، وعملي الإنساني لم يكن ولن يصبح مرتبطاً بالسياسة أو بمقعد نيابي أو بإقحام اسمي ضمن لائحة معينة مع احترامي لجميع الشخصيات.
نقولا التويني