احتلال تربوي


ورد في «الأخبار» (العدد 1822، نهار الاثنين 1 تشرين الاول 2012)، في مقالة كتبها بسام القنطار تحت عنوان «الرهبنة الكبوشية تدق أجراس العودة في عبيه»، ما يلي:
«فضل آخر يسجل للرهبانية الكبوشية على أبناء بلدة عبيه هو قبولها باستمرار وزارة التربية اشغال المبنى التابع لها للعام الدراسي 2012 ـ 2013، ولولا هذه المبادرة لكان الطلاب المسجلون في مدرسة عبيه الرسمية المختلطة مهجرين اليوم»!.
والواقع أن وزارة التربية تحتلّ مدرستنا منذ 28 سنة من دون مسوّغ شرعيّ ومن دون أيّ مقابل. ونحن قد طالبناها باخلاء المدرسة، منذ سنتين تقريباً، وبالتعويض عن تلك السنوات بأكملها. وكرّرنا الطلب مراراً وتكراراً، لكنها كانت تماطل. ونحن كنّا قد منحناها، كبادرة حسن نيّة ورأفةّ بالطلاب، حتى نهاية العام الدراسي المنصرم (2011 ـ 2012). لكنّها ما زالت تحتلّ المبنى ولم تدفع اي تعويض، والرهبنة الكبوشيّة ما زالت على موقفها باسترجاع كامل ممتلكاتها، حتى لا يبقى أي قسم من هذه الممتلكات «مهجّراً».
أمانة السر
في الرهبنة الكبوشية
في الشرق الأدنى

■ ■ ■

السابق لا الحالي

أوردت «الأخبار» في عددها الصادر بتاريخ 29/9/2012 في الصفحتين الرابعة والخامسة خبراً منسوباً إلى رئيس بلدية علمات (قضاء جبيل) علي عواد عن مافيا قطع الأشجار وعن دفع رشاوى الى القوى الأمنية. إننا ننفي نفياً قاطعاً هذا التصريح المزعوم جملةً وتفصيلاً، علماً أن رئيس بلدية علمات اسمه محمد كامل عواد وليس علي عواد كما ورد في الخبر، ولم ألتقِ أي صحافي من جريدة «الأخبار»، وكل ما ورد على لسان المدعو علي عواد منتحلاً صفة رئيس البلدية لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة.
رئيس بلدية علمات
محمد كامل عواد