«القوات»: فبركة ومغالطات


ورد في صحيفتكم الصادرة صباح 30/10/2010 مقال بقلم الكاتبة رولا إبراهيم تحت عنوان «الأشرفية بين ظل المطران وخيال الحكيم»، فيه عدد كبير من المغالطات والأقوال التي نسبت إلينا عن غير وجه حق.
وعليه، نطلب من حضرتكم نشر التوضيح التالي مع جزيل الشكر.
إن الكاتبة سألت أكثر من مرّة عن العلاقة مع الحلفاء، وخصوصاً النائب ميشال فرعون والنائب نديم الجميّل والكتائب اللبنانية. وقد جاءها الرد واضحاً أن العلاقة متينة وواضحة ولا تشوبها أية شائبة، وهي علاقة تتخطى الأرقام والتفاصيل وترتكز على رؤية موحدة للوطن.

إن نادي الحكمة هو نادينا ومن امتدادات القوات اللبنانية، ولم ولن نفكّر لحظة بتدميره، وما الكلام إلا دعاية مباشرة تؤازر عبرها الكاتبة من يحاول استغلال النادي لمآرب سياسية.
نأسف لزجّ اسم سيدنا المطران الياس في أخبار غير دقيقة على الإطلاق، كما جرت العادة لدى العونيين، فهو على مسافة واحدة من جميع أبناء الكنيسة، وبركته دائماً مطلوبة. والسؤال المطروح هو هل كانت الكاتبة موجودة عندما جرى الحديث مع سيادة المطران وسمعت الأسئلة والأجوبة؟
من الواضح أن الكاتبة لها انتماء سياسي معيّن، وهذا حقّها الديموقراطي، ولكن ليس من حقّها فبركة الأخبار على لسان الأشخاص الذين تجري المقابلات معهم.
القوات اللبنانية ـــ بيروت

من المحرر:
تصرّ «الأخبار» على أن كل ما نسب في مقال «الأشرفية بين ظل المطران وخيال الحكيم» إلى الأمين العام لحزب القوات اللبنانية عماد واكيم صادر عن لسان واكيم شخصياً. وللتوضيح لم ترد في سياق المقال أي عبارة تلمّح إلى سوء العلاقة بين القوات والكتائب اللبنانية والنائب ميشال فرعون. إلا أنه لما سئل واكيم عن اعتراض فرعون على طرح اسمه مرشحاً عن المقعد الأرثوذكسي بحجة تفضيله لمرشح من عائلات الأشرفية السبع، كان ردّ واكيم واضحاً أن «للقوات أصواتاً انتخابية يقدّر عددها بحوالى 12 ألفاً تجعلها ترشح من تشاء رغم رغبات الأخير». أما عن رغبة المرشح القواتي في «تدمير نادي الحكمة إذا حاول العونيون تغيير لونه»، فقد اكتفت الكاتبة بهذا القدر من الكلام على لسان المرشح القواتي لأن إجابته الانفعالية تخطّت هذه العبارة بكثير.
وفي ما خصّ اللقاء الذي حصل بين المطران الياس عودة وواكيم، فقد فات القوات ورود عبارة «على حدّ قول أحد حلفاء المرشح القواتي»، أي إن الكلام المنقول عن اللقاء بين المطران عودة وواكيم منسوب إلى أحد حلفاء الأخير الذي يعدّ من المقربين منه. فاقتضى التوضيح.