انحياز


تعليقاً على ما نشرته «الأخبار» (13/11/2012 العدد 1857) تحت عنوان «حل إدارة سبينس لعمالها: تي رش رش!»، نحن عمال سبينس رفعنا شعارات تطالب بعدم تدخل السياسة في عملنا والمؤسسة التي نحصل على لقمة عيشنا منها، لكن مقال الصحافي حسن شقراني الذي اعتدنا عليه مدافعاً عنا، لم يكن دقيقاً، مما أضرّ بحقيقة ما سعينا كعمال الى التعبير عنه. تظاهرة عمال سبينس أمام فرع الأشرفية يوم الاثنين في 12/11/2012 كانت للتعبير عن غالبية عمال سبينس الذين سئموا استغلال اسمهم في سوق السياسة والمهرجان الإعلامي المسيء لهم ولعملهم. بادر العمال الى التحرك ليدافعوا عن لقمة عيشهم التي أصبحت تهددها الاستباحة السياسية والمصالح الشخصية.
ونستغرب من الصحافي شقراني عدم سيره بضعة أمتار للتحدث الى مئات الموظفين على الضفة الأخرى، الذين طالبوا بتدخل وزير العمل لمنع التدخلات السياسية، وليحمي موظفي الشركة من التلاعب بمصالحهم ومحاولتهم حماية أرزاقهم من التلاعب الانتخابي والسياسي. كانت لهؤلاء المئات من العمال مطالب أيضاً لم تذكر في المقال الذي عمد الى الانحياز الى فئة تدّعي صداقة العمال، وهي بالفعل تخدم قلّة يحركها السياسيون وتؤثر سلباً على أرزاق 1200 موظف.
عمال شركة سبينس

■ ■ ■

نفي

تعليقاً على المقال المنشور في «الأخبار» بتاريخ 13/11/2012 بعنوان «صيدا بين الاعتقال والتسلح: اعتقلوا الأسير»، نفى المواطن خالد القبلاوي المعلومات الواردة بشأنه عن أنه يتولى قيادة وتنظيم أنصار الشيخ أحمد الأسير الذين تدربوا عسكرياً، رغم تأكيده أنه من أنصاره ويصلي خلفه في مسجد بلال ويقيم بجواره في عبرا.