حرب لم تردها القوات


ورد في «الأخبار» أمس تحت عنوان «داحس والغبراء عونية»، تقرير أشار فيه كاتبه الى أن الضابط الشهيد بول معلوف، كما يتخيّل الكاتب ويريد، «تركت القوات اللبنانية «دمه يصفّي»، بحسب روايات العونيين، بعد إطلاق رصاصة على رجله في منطقة أدما وهو في ثيابه العسكرية». يهمّ الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية التأكيد اولاً، ان هذا الكلام محض افتراء وكذب، ولا علاقة له بالحقيقة، وثانياً ان الشهيد معلوف سقط اثناء تبادل القصف في موقعة ادما في «حرب الالغاء» المؤسفة عام 1990.

أدما التي لم تدخل اليها القوات، بل أُخرج المغاوير منها وبأسلحتهم إثر المفاوضات التي قادها الأباتي بولس نعمان والمرحوم شاكر ابو سليمان والنائب جورج عدوان، فيما يجزم على نحو قاطع بأن تلك الحرب الآثمة قد فُرضت على القوات اللبنانية ولم تكن تريدها أبداً.
القوات اللبنانية
الدائرة الإعلامية

■ ■ ■

بلدية كفريا

تعليقاً على ما نشرته «الأخبار»(13/12/2012) تحت عنوان: «الرئيس العنيد»، ضمن فقرة علم وخبر، يهم بلدية كفريا توضيح ما يلي:
1. أن رئيس البلدية يكنّ كامل الاحترام لمعالي وزير الداخلية والبلديات.
2. البلدية تقيّدت تقيداً تاماً بإحالة معالي وزير الداخلية توقيف الأعمال وإبلاغ المتعهد ذلك.
3. المتعهد ادعى على بلدية كفريا، مطالباً إياها بتعويضات كبيرة، وبإلغاء توقيف المناقصة.
4. مجلس شورى الدولة ألغى قرار بلدية كفريا، لا قرار معالي وزير الداخلية والبلديات.
5. البلدية في حال الحكم عليها بأي تعويضات من مجلس شورى الدولة، ستقيم الدعوى على مَن قدم الشكاوى الكيدية ليتحمل كامل التعويضات.
رئيس بلدية كفريا _ الكورة
يوسف صلاح السمروط


■ ■ ■

صيادو فدعوس

بصفتي رئيس الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في فدعوس (قضاء البترون) أوجه إليكم هذه الصرخة، لكي توصلوا صوت الصيادين وهمومهم إلى مَن لا يريد أن يسمع من المسؤولين. فنحن منذ حزيران 2011 والطريق الوحيد المؤدي إلى مرفأ فدعوس _ كفرعبيدا مقفلة ومقطوعة، وقد وجهنا عدة كتب إلى جانب المدير العام للنقل البري والبحري لإعادة فتح الطريق إلى المرفأ كما كانت سابقاً، إلا أن طلباتنا لم تسمع ولم يرد لنا أي جواب، ونحن الآن في فصل الشتاء والأخطار تهدد مراكبنا والصيادين كما حصل في العاصفة التي ضربت لبنان عام 2010 وتعرضنا لأضرار كبيرة.
الرئيس وديع فدعوس