وردت في «الأخبار» (16-4-2016) تحت عنوان «الحدت تسقط تحالف الرابية ــ معراب» مغالطات وقدح وذم بشخصي، وصولاً إلى إظهار لائحة تضامن شباب الحدث وكأنها المنقذ... وعليه نشير إلى ما يأتي:

ــــ جاء في التقرير: «منذ نحو ثلاثة أعوام بدأت الشائعات تشق طريقها إلى رئيس البلدية... ويدعى روجيه لمع٬ محاولات الأخير الحثيثة باءت أخيراً بالفشل...». ردنا أن الشائعات هي حقائق ثابتة، ودليلنا هو جريدة «الأخبار» (3-7-2015) التي أكدت القرار الصادر عن النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم... لوجود شبهة بارتكاب رئيس بلدية الحدث سبنيه حارة البطم جرماً جزائياً... (نرفق صورة عن القرار).
ــــ وورد أيضاً: «... بعد أن تعذر على الخبير المعين من القاضي علي إبراهيم إيجاد أي دليل جدي يثبت صحة الادعاءات». دليلنا على عدم صحة ذلك ما ورد في الفقرة نفسها عندما أجاب العضو البلدي حداد بأن نشر التقرير خرق واضح لسرية التحقيقات... ونحن مستعدون لتزويدكم نسخة عن تقرير الخبير لتتأكدوا من صحة الادعاءات٬ وهذا ما أكده الموظفون والمتعهدون والشهود في إفاداتهم٬ وأصبح جميع أهالي البلدة يعلمون حقيقة الارتكابات.
ــــ ورد (نقلاً عن الحدثيين!): «...خلاف بين حداد ولمع... استدعى تدخل رئيس البلدية...». الحقيقة أنه لم يحصل أي خلاف مع العضو البلدي حداد، إنما ما حصل هو اعتراضي على قرارات صادرة عن المجلس البلدي رأيت فيها ضرراً بليغاً للحدث وللمصلحة العامة، ما سبّب تهجّمات شخصية بعيدة عن القيم الاجتماعية والأخلاقية قام بها رئيس البلدية وأزلامه.
ــــ نقل التقرير عن حداد: «...سقط أخلاقياً (يقصد روجيه لمع)...». ومؤسف أن تشارك الكاتبة بالقدح والذم عبر نقلها كلاماً سفيهاً من دون أي استفسار من الشخص المقصود. فهل أصبح من يحارب الفساد ويطالب بمعاقبة مختلسي المال العام عبر القضاء «ساقطاً أخلاقياً...»؟ هذا أخطر أنواع الفساد وانعدام لجميع القيم الأخلاقية٬ خاصة أنني كنت الحدثي الأول بإقرار موقّع من رئيس البلدية جورج عون أثناء الانتخابات البلدية في أيار 2010.
ــ وورد أيضاً: «... بأن الرابية أزالت الالتباس... عبر إعلان دعمها بشكل واضح ومباشر للائحة تضامن شباب الحدت». وهذا غير صحيح، خصوصاً أن هناك ستة مرشحين من التيار الوطني الحر في لائحة وحدة الحدث٬ التي تشكلت بموجب تحالف عائلات الحدث وبعد مباركة دولة الرئيس العماد ميشال عون.
روجيه جوزف لمع
عضو مجلس بلدية الحدث سبنيه حارة البطم