فرعون والسكسكيّة


نشرت جريدتكم، في عددها الصادر يوم الثلاثاء الواقع فيه 11 كانون الثاني 2011 خبراً في زاوية «علم وخبر» يتناول الوزير ميشال فرعون بمعلومات مغلوطة وتحليلات لا صلة لها بالواقع. لذا يهمّنا نشر التوضيح الآتي:
- إنّ الإشارة إلى صعوبة فهم ما يقوله الوزير ميشال فرعون في مجلس الوزراء، تعني أنّ أحد الوزراء، وهو مسرّب الخبر، يعاني سوء فهم، أو أنّه لم يعتد سماع الرأي الآخر.
- أمّا القول إنّ الوزير فرعون «لا يفهم أحياناً كثيرة ما يُطرح في الجلسة»، فهو مردود لأصحابه، ويدعونا إلى الأسف لمبادرة جريدتكم إلى نشر مثل هذه الأقاويل بأسلوب الحرتقة والأذى الذي اعتاده، للأسف، مسرّب الخبر، بعيداً عن الأصول المهنيّة.
- أمّا رواية التعليق على مشروع الوزير محمد جواد خليفة عن المشروع الطبّي في بلدة السكسكيّة، فقد جرى تحريفها لأنّ الوزير فرعون علّق مازحاً على ما طرحه الوزير خليفة وهو طالب بأن يكرّس للأشرفيّة، عبر رفع اعتمادات مستشفى الكرنتينا، مشروعها الطبّي الخاص بها. إلا أنّ مطالبة الوزير فرعون بحقوق منطقة الأشرفية هي ما أزعج مسرّب الخبر الذي يبدو أنه هو من «لا يفهم أحياناً كثيرة ما يُطرح في الجلسة»، أو أنّه يريد ألا يفهم بسبب نياته السيّئة.
المكتب الإعلامي
للوزير ميشال فرعون


■ ■ ■

طريق الطيّونة


ثلاث سنوات لم تكف لكيلومتر واحد في منطقة الطيونة. نناشد كل المعنيين ضرورة التدخل مع الشركة المتعهدة للإسراع بإنجاز الأعمال.
إن كل المؤسسات على طول خط صيدا القديمة من الطيونة حتى كنيسة مار مخايل تعاني بسبب الأشغال التي طال أمدها أوضاعاً مزرية تشارف حد الإفلاس، علماً بأن مشاريع كثيرة في مناطق معيّنة من بيروت أنجزت بالسرعة المطلوبة. هل هذه ضريبة ندفعها بعدما دفعنا ثمن حرب أهلية دامت أكثر من 15 سنة؟
حتى لا نلجأ إلى السلبية، نناشد للمرة الأخيرة كل مَن يعنيه الأمر من رؤساء ووزراء ونواب ورؤساء بلديات الرأفة بالمؤسسات التي يعتاش منها مئات العمال والموظفين حتى لا يكون مصيرهم البطالة.
أصحاب المؤسسات من الطيونة حتى كنيسة مار مخايل