كتاب لكلّ اللبنانيّين


نشرت جريدة «الأخبار» الغرّاء بتاريخ الاثنين 7/2/2011 في الصفحة 17 تحت عنوان «متفرقات»، خبراً بعنوان «العميل بطل في كتاب التاريخ»، رأى فيه كاتبه أن منهج التاريخ الجديد «يساوي الوطني بالعميل»، من دون أن يورد تفاصيل النص التي تبيّن هذه التسمية، بل بالاستناد إلى معلومات غير مؤكدة على قاعدة «نُمي إلينا».
إن المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي يهمّه إيضاح الآتي:
«لقد استغرب معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور حسن منيمنة، أن يُنتقَد منهج كتاب التاريخ الموحد الجديد من دون الاطّلاع على مضمونه، ولا سيّما أنها المرة الأولى التي يغطي فيها منهج التاريخ كل المرحلة المنصرمة بما فيها المرحلة الحاضرة. وقد عكفت على وضعه لجنة من المؤرخين الذين يمثلون معظم الاتجاهات السياسية في لبنان، إضافةً إلى مجموعة من المؤرّخين المستقلين المشهود لهم علمياً، ونوقشت كل مرحلة وكل كلمة في المنهج على مدى أشهر، ولم يخرج إلى مجلس شورى الدولة إلا بتوقيع وموافقة الجميع على كل ورقة.
لذلك، فإن معالي الوزير منيمنة يأمل أن يُقرأ المنهج قبل انتقاده، لكي نتبيّن موضوع الانتقاد ونعرف صوابية الرأي من عدمها. مع العلم أن كتاب التاريخ المدرسي هو لكل اللبنانيّين.
المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي

«الأخبار»: يهمّ «الأخبار» أن توضح أنّ الكلام على كتاب التاريخ ورد في سياق تغطية الجريدة لمؤتمر تربوي للحزب السوري القومي الاجتماعي، وليس كاتب المقال من تحدّث عن «منهج تاريخ يساوي الوطني بالعميل»، بل رئيس الحزب أسعد حردان هو من قال ذلك. وعلى كل حال، فقد علمت «الأخبار» أنّ المرحلة الحاضرة كما يسمّيها الوزير، ولا سيّما مرحلة الحرب اللبنانية ورموزها، أثارت خلافات في صفوف المؤرّخين المشاركين في اللجنة أنفسهم الذين توصلوا، كما قال بعضهم لـ«الأخبار»، إلى قناعة استحالة مقاربة التاريخ بطريقة علمية في لبنان.