المكننة فور تأليف حكومة


تعقيباً على ما نشرته صحيفتكم في عددها الصادر في 8/4/2011، يهمّ المكتب الإعلامي في وزارة الداخلية والبلديات أن يؤكد الآتي:
1ــــ يهمّ الوزارة أن تذكّر بأنها لم ولن تتوانى عن ملاحقة أي ملف فساد يرتبط بأي موظف، شرط أن يرتكز على معطيات ووقائع قانونية وإدارية جدية. وقد أحالت جميع الشكاوى التي كانت تردها في هذا الخصوص على المراجع القضائية المختصة وهيئات الرقابة، واتخذت العقوبات المناسبة في حق المقصّرين الذين زاد عددهم على الأربعين موظفاً في عام 2010، وكانت آخر الإحالات منذ أسبوعين.
2ــــ في المقابل، أنجزت المديرية العامة للأحوال الشخصية، رغم تواضع الإمكانيات، الآتي:
ــــ تنفيد غالبية بيانات الاختيار الواردة منذ عام 1959 التي كانت محفوظة في مستودعات المديرية العامة منذ 1968.
ــــ مكننة مرسوم التجنيس تسهيلاً لتنفيذ قرار مجلس شورى الدولة وإحالة مراسيم سحب الجنسية على المراجع المختصة كما نصّ البيان الوزاري.
ــــ تصحيح ومكننة القوائم الانتخابية التي أصبحت على درجة عالية من الدقة، وغابت عنها الشوائب إلّا ما ندر.
ــــ استحداث أقلام نفوس جديدة.
ــــ توظيف 80 محرراً (وللتذكير كانت الوزارة قد طلبت 400 محرر من مجلس الخدمة المدنية).
ــــ إصدار أكثر من 400 ألف بطاقة هوية في شكل صحيح، في مدة لا تتجاوز ثلاثة أسابيع، بعدما كانت تستغرق سنوات.
ــــ اعتماد البصمات الإلكترونية في مراكز النفوس في معاملات إصدار بطاقة الهوية.
ــــ إعداد دفتر شروط بالتنسيق مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية لمكننة السجلات وحفظها.
ــــ إعداد دفتر شروط لمكننة الأحوال الشخصية واعتماد الرقم الموحّد لبطاقة الهوية في كافة المعاملات الإدارية، تحقيقاً لمشروع الحكومة الإلكترونية، بانتظار بتّه بعد تأليف الحكومة.
ذلك كله لا يلغي واقع النقص الحاد في الموظفين واستمرار كتابة المعاملات الرسمية باليد، كما ذكر المقال، والحاجة إلى السير بالمكننة فور تأليف حكومة جديدة.
3ــــ أما التعاميم الصادرة عن المديرية العامة للأحوال الشخصية، التي ذكرها المقال، فلا علاقة لها باللامركزية الإدارية، بل هي في صلب اللاحصرية التي ترمي إلى تسهيل معاملات المواطنين وتبسيطها وتسريعها وتنفيذها، حيث اختُصرت بعض الإجراءات التي لا لزوم لها، وطُلب من أقلام النفوس والدوائر ضرورة ضم المستندات إلى الملف لبتّه بسرعة. وقد وُضعت نماذج للمعاملات والمستندات المطلوبة لها وعُمّمت على كافة أقلام النفوس والمخاتير تسهيلاً لمراجعات الناس.