تلزيمات بلديّة جونية


بناءً على ما ورد في جريدة «الأخبار» بتاريخ 09/05/2011 في زاوية «رسائل إلى المحرر»، إن مؤسسة JS كانت قد التزمت مشروع التنظيفات في جونية بمبلغ 759 مليون ليرة، وكانت شركة Servicorp من المشتركين في المناقصة نفسها بسعر 949.1 مليون ليرة، علماً بأنه تقدمت إلى المناقصة 4 شركات.
أما بالنسبة إلى ما قاله رئيس البلدية عن أن العمل كان دون المستوى المطلوب، تذكّر مؤسسة JS بما عُرض على تلفزيون LBC في 30/04/2011 عن فيضانات شوارع جونية أثناء تنفيذ شركة Servicorp للأعمال، وهذا دليل على أن الأعمال التي أدتها JS لمدّة 3 سنوات كانت «جيدة جداً»، فلم يحصل أي فيضان.
أما بالنسبة إلى أن البلدية قد لزمت الآن أشغال التنظيفات (واحدة من الوظائف الأربع التي كانت ملزّمة سابقاً لمؤسسة JS) لشركة Servicorp بمبلغ 750 مليون ليرة، فهو أمر غير قانوني لأن هذه المناقصة كانت قد عرضت في الجريدة الرسمية في العدد 50 تاريخ 28/10/2010، وكانت شركة JS قد تقدمت إليها بتاريخ 13/11/2010 وحدها، فعُرضت المناقصة للمرة ثانية في الجريدة الرسمية في عدد 56 تاريخ 02/12/2010 فتقدمت الشركة أيضاً، وكذلك كنا قد تقدمنا بتاريخ 08/12/2010 وحدنا. فكيف تلزّم شركة Servicorp بالتراضي؟ لذلك، فإن شركة JS تحتفظ بحقها في الاعتراض لدى المراجع المختصة لعدم قانونية هذا التلزيم في ظل غياب عنصر المنافسة لأن شركة Servicorp تملك المؤهلات للدخول بالمناقصة.

مؤسسة JS للتجارة والمقاولات

■ ■ ■

شركة الشام

تعليقاً على «دوّامة الانتفاضة السوريّة: حرب النجوم» («الأخبار»، 11/5/2011):
«نهاية رجل شجاع» و«أيام الغضب» و«هوى بحري» ومجموعة كبيرة أخرى من البرامج والمسلسلات الكوميدية، منها «يوميات مدير عام» و«عيلة خمس نجوم» وسلسلة «النجوم» و«يوميات جميل وهناء»... كانت كلها من إنتاج أهم شركات الإنتاج التلفزيوني في سوريا، واسمها شام الدولية للإنتاج وتعود ملكيتها لجمال عبد الحليم خدام. وقتها كان الجميع يعرفون ماذا يعني آل خدام، ويعرفون بكل تأكيد مصادر أموال هذه الشركة، وهي بالطبع من أموال المواطن السوري. ويجب ألا ننسى أن جميع من وقع من الفنانين هذا البيان من أجل درعا وأطفالها، عملوا ممثلين في أغلب المسلسلات التي أنتجتها هذه الشركة. لذا يجب أن نستغرب هذا الفصام الكبير لهؤلاء، أبطال مسلسلات رمضان. فذكريات شركة الشام الدولية ومسلسلاتها ما زالت عالقة بالأذهان. كفانا نفاقاً واتركوا أهل درعا وأطفالها يدافعون عن أنفسهم.

كمال الجندي