لا رغبة في الترشّح


نشرت صحيفتكم في العدد 1409 الصادر في 12 أيار، خبراً ينسب إليّ اتصالات بمقرّبين من الرئيس ميقاتي وأقوالاً تطلب منهم إقناعه بما يعزز فرصة تعييني وزيراً في حكومته.
إن هذا الخبر لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، فلم أتصل بأي من الأشخاص المذكورين، ولم أطلب من الرئيس ميقاتي ومنهم شيئاً، كما لم أبدِ يوماً أدنى رغبة في ترشيح نفسي لأكون وزيراً في الحكومة المزمع تأليفها.

طارق متري

■ ■ ■

شفافيّة في الفرزل


تعليقاًَ على «الفساد في الفرزل» («الأخبار»، 11/5/2011):
إنّ جميع أعضاء المجلس البلدي هم فريق واحد، وما علمته «الأخبار» من مصدر متابع «أن فريق رئيس البلدية عرض على أمين الصندوق تقديم استقالته مقابل لفلفة القضية» هو أمر غير صحيح، لأن لا أحد في الفرزل، ومنهم رئيس بلديتها، يقبل من أي شخص مهما علا شأنه بأي عمل لا يستقيم مع معايير الشرف والاستقامة والنزاهة. ولهذا فإن رئيس البلدية لم يتوانَ في أي لحظة عن اتخاذ إجراءات قانونية وجزائية ومسلكية بحق أمين الصندوق السابق.

المحامي بشير قازان
(عضو بلدية الفرزل)

■ ■ ■

عن العرقوب

لا يمكن أن يكتب عن العرقوب في مرحلة دخول المقاومة الفلسطينية عام 1968 بطريقة محايدة. فلا حياد بين الموت المجاني بيد مَن يدّعون مقاومة المحتل والمعتدي وبين الصراع بين الفصائل من أجل الاستئثار واحتكار المقاومة. كانت الأهداف المعلنة لدى مجمل الفصائل الفلسطينية وغيرها من الفصائل التابعة لكل من سوريا والعراق في حينه، أنّ العمليات العسكرية التي كانت تقوم بها بعض الفصائل، وتحديداً منظمة فتح، كانت تعدّ عمليات محددة في ضرب مراكز العدو العسكرية وآلياته ومؤسساته الإنتاجية، والتي تمثّل عصب الاقتصاد، بهدف شلّ الحياة في المنطقة الشمالية. أما الفصائل التابعة، فكان صراعها في ما بينها صراع وجود... وهذا ما أدى إلى كسر العمود الفقري للمقاومة وتحطيم سيطرتها خلال فترة بروز الرائد سعد حداد الذي قاد الحرب ضد الوجود العسكري الفلسطيني والسوري، الذي كان غطاؤه منظمة التحرير الفلسطينية، بعدما قُضي على جبهة التحرير العربية التي كان ولاؤها للعراق. وأكثر من هذا وذاك، فالمقاومة الفلسطينية التي دخلت المنطقة واستقرت فيها لسنوات، لم تكترث للتجربة الفييتنامية، فوجد أبناء العرقوب أنفسهم في تناقض مع تلك الممارسات بعدما اتّسعت رقعة التناقضات العربية التي وضعت منطقة العرقوب الداعمة دائماً لمشروع المقاومة في مهبّ الصراعات.

صالح عثمان صالح