إنجازات


أوردت صحيفة «الأخبار» بتاريخ 16 حزيران 2011، رأياً موقّعاً من السيّد سعد الله مزرعاني تناول في جزء منه وزير التربية، لذلك نود أن نعلق بما يلي:
...بصفتي وزيراً سابقاً للتربية، أجد أن ما تفضل به مزرعاني بحق عملي كوزير للتربية، فيه ظلم كامل وأحكام لا تستند إلى أية حقيقة موضوعية، فقد حرصت حتى اللحظة الأخيرة من ممارسة مهمّاتي كوزير على أن أتعامل سواسية مع الجميع، بغضّ النظر عن الانتماء الطائفي والمناطقي، كما أنّ الوزارة كانت طوال هذه الفترة عبارة عن ورشة عمل كاملة، قام بها فريق عمل إداري واستشاري، يتمتّع بكفاءة عالية ومهنية فائقة، لغرض تطوير وتفعيل القطاع التربوي والإداري في الوزارة. وقد أصدرنا كتيّباً عن الإنجازات التي هي أكثر من أن تحصى، نعتقد لو أن الأستاذ مزرعاني اطّلع عليها لكان قد تراجع عن جميع الافتراءات التي صدرت منه بحقي وحق العاملين معي في الوزارة.
ما كنا ننتظر هذا الموقف من الأستاذ مزرعاني، هو الذي نرى فيه الشخص المنصف والموضوعي...
الدكتور حسن منيمنة
(وزير التربية والتعليم العالي السابق)

■ ■ ■

بلا مزايدات

تعقيباً على ما ورد في جريدة «الأخبار» بتاريخ 16/6/2011 بعنوان «الفلسطينيون ينتظرون»، يهمني أن أوضح التالي:
1. ...لست أدري لمصلحة مَن إثارة إشكالات بشأن قضية تفهّمت فيها القيادة الفلسطينية ما حدث وأصدر المكتب الإعلامي في دار الفتوى بياناً بشأنها.
2. زيارتي الشخصية، التي لم أترأس فيها وفداً، لمقر سفارة فلسطين لزيارة القنصل العام محمود الأسدي، لم ولن تكون من أجل مفاوضات أو نقل اعتذارات، أو تمهيداً لأن يأتي سماحة مفتي الجمهورية إلى مقر السفارة، بل كانت حلقة من حلقات التواصل الدائم والتقدير لأبناء القضية الفلسطينية، والحرص على وحدة الصف وتركيز الجهد على ما يحدث في داخل الأرض الفلسطينية المحتلة، الذين تربطني بهم ومعهم أخوّة الدم والعقيدة...
3. من الملاحظ أن هناك إصراراً من بعض الأطراف المستترة على إيجاد شرخ بين أبناء القضية الواحدة، ويهمّني أن أطمئن هؤلاء إلى أنّ مَن قدّم الشهداء وضحّى بالأبناء وتحمّل الحصارات وقاوم بالمال والسلاح منذ بداية المأساة الفلسطينية وما زال، لا يمكن لأية جهة أو طرف قريب أو بعيد، أن يزايد علىه، بدءاً من مفتي الجمهورية أو دار الفتوى وانتهاءً بالمسلمين واللبنانيين جميعاً، في احتضانهم لفلسطين وشعبها وقادتها وشهدائها في لبنان وفي أرض الشتات.
الشيخ خلدون عريمط